مَنْ يَكُ عَنَّا مَعْشَرَ الْأَسْدِ سَائِلاً
فَنَحْنُ بَنُو الْغَوْثِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ
لِزَيْدِ ابْنِ كَهْلَانَ الَّذِي نَالَ عِزُّهُ
قَدِيماً ذَرَارِيَّ النُّجُومِ الشَّوَابِكِ
إِذَا الْقَوْمُ عَدُّوا مَجْدَهُمْ وَفَعَالَهُمْ
وَأَيَّامَهُمْ عِنْدَ الْتِقَاءِ الْمَنَاسِكِ
وَجَدْتَ لَنَا فَضْلاً يُقِرُّ لَنَا بِهِ
إِذَا مَا فَخَرْنَا كُلُّ بَاقٍ وَهَالِكِ
وَيَعْرُبُ يَنْمِيهِ لِقَحْطَانَ يَنْتَمِي
لِهُودٍ نَبِيَّ اللَّهِ فَوْقَ الْحَبَائِكِ
يَمَانُونَ عَادِيُّونَ لَمْ يَلْتَبِسْ بِنَا
مَنَاسِبُ شَابَتْ مِنْ أُلِي وَأُولَئِكِ