حاء (٧٬٩٩٩ قصيدة)
عاد رسولي فقلت ما جرى
البسيط
باح الهوى بك واستراحا
الكامل
بكيت يدمع يفوق السحاب
المتقارب
ومدام كست الكأ
الرمل
عزاء بني سمح فما قد لقي سمح
الطويل
نضحتك لو طاوعت من لك ينصح
الطويل
ألا مبلغ عني بشير بن جمعة
الطويل
شهدت بإخلاصي عذول قرائحي
الكامل
وهبتك النصح لو طاوعت من نصحا
البسيط
لا خير في الدنيا ولذاتها
السريع
خيال لليل طول ليلي مطارح
الطويل
الحمد الله رب اللوح واللوح
البسيط
ألاح وقد رأى برقا مليحا
الوافر
ألم تر أنني حي كميت
الوافر
ليس يبقى الضرب الطويل على الدهر
الخفيف
هي الراح أهلا لطول الهجاء
المتقارب
سمعي موقى سالم فقل
الكامل
أعوذ بالله من ألي سفة
المنسرح
بوارق للحاب لا للسحاب
المتقارب
أهاتفة الأيك خلي الأنام
المتقارب
إن النسك وأصحابه
المتقارب
كفتك حوادث الأيام قتلا
الوافر
من عاشر الناس لم يعدم نفاقهم
البسيط
عجبت للمرء إذ يسقي حليلته
البسيط
عجبي للطبيب يلحد في الخا
الخفيف
أما وفؤاد بالغرام قريح
الطويل
دعوا وما فيهم زاك ولا أحد
البسيط
قلمت ظفري تارات وما جسدي
البسيط
غدوت مريض العقل والدين فالقني
الطويل
قد علموا أن سيخطف الشبح
المنسرح