حاء (٧٬٩٩٩ قصيدة)
رعى الله نجرا زينبيا تألقت
الطويل
إذا عدت سراة الجود طرا
الوافر
فدى لبني عدي ركض ساقي
الوافر
فلا تفش سرك إلا إليك
المتقارب
وكم خليل لك خاللته
السريع
الرفق يمن والأناة سعادة
الكامل
قد علم القوم لدى الصياح
الرجز
إذا ذات أهوال ثكول تغولت
الطويل
أتطمع أن تسالمني وقلبي
الوافر
وأبقى بها في جبهة الدهر أسطرا
الطويل
تعاطى منالا لا ينال بعزمه
الطويل
وليل بطيء طلوع الصبا
المتقارب
وإني إذا استغربت يوما من الأسى
الطويل
فامتزجت بالماء أجزاؤه
السريع
ليلة للبروق فيها جروح
الخفيف
فعالك في العلياء أسمى وأسمح
الطويل
ركبنا رياحا من كرائم خيله
الطويل
وأرضيت فيك الحب والحب جائر
الطويل
كأنك مخلوق كما شاءت العلا
الطويل
أيا نازحا أفنى نواظرنا نزحا
الطويل
يا لمعة البرق بل يا هبة الريح
البسيط
ما أبعد السعي عن النجح
السريع
لو كان منه باسما لي الصباح
السريع
إن راعنا المرض الخفيف فبعده
الكامل
أجيراننا أما أحاديث ذكركم
الطويل
ضرب اللثام على شقي
الكامل
لئن سلبت الفجر أنواره
السريع
لو كنت جاوبت الحمائم نائحا
الكامل
تذكر من أحبابه كل نازح
الطويل
بتنا على حال تسر الهوى
السريع