دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)
إن بالشام بالموقر عزا
الخفيف
أصاب الردى قوما تمنوا لك الردى
الطويل
حمدنا الذي أدى ابن يحيى فأصبحت
الطويل
مرى العين شوق حال دون التجلد
الطويل
لله درك يا عقيلة جعفر
الكامل
قطع الصوائم والشقائق دوننا
الكامل
أقامت على قلبي كفيلا من العهد
الطويل
أري طرفها أن الخضابين واحد
الطويل
إذا لم يرع عندكم الوداد
الوافر
أنا اليوم مما تعهدين بعيد
الطويل
أنت على حالتيك محمود
المنسرح
حاشاك من عارية ترد
الرجز
إما تقومون كذا أو فاقعدوا
الرجز
سلمت وما الديار بسالمات
الوافر
لا تلمس الشمس يد
الرجز
نبهته فقام مشبوح العضد
الرجز
تظن ليالينا عودا
المتقارب
إذا فطمت قراره كل وادي
الوافر
خاطر بها إما ردى أو مراد
الرجز
أخلق الدهر لمتى وأجدا
الخفيف
أمن أسماء والمسرى بعيد
الوافر
بكى النار سترا على الموقد
المتقارب
جم لها الوادي وعز الذائد
الرجز
حرم عليها نزهات الوادي
الرجز
وخرقاء معرقة في الضلا
المتقارب
أمنها على أن المزار بعيد
الطويل
رد عليها النوم بعد ما شرد
الرجز
هل تحت ليلك بالغضا من رائد
الكامل
تمناها بجهل الظن سعد
الوافر
تهوى وأنت محلأ مصدود
الكامل