تخطَّ إلى المحتوى

دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)

أبدا تنكب عن ضلال سادرا

الكامل

يا محيي العدل ويا منشره

الرجز

ورد الكتاب فداه أسود ناظر

الكامل

قلت لقوم كووا بنارهم

المنسرح

فإن عظيمات الأمور منوطة

الطويل

أيا خير الملوك أبا وجدا

الوافر

أهتوف بان في سرار الوادي

الكامل

أبوك أب لو كان للناس كلهم

الطويل

الدهر أنت ودارك الدنيا ومن

الكامل

تولت الأعياد لا زلت لها

الرجز

ما فوق شأوك في العلا مزداد

الكامل

وصاحب لا أمل الدهر صحبته

البسيط

ما لنا يا ضعيف الوداد

الخفيف

أراع بما لا يراع الوليد

المتقارب

نحن بقايا طعن القنا القصد

المنسرح

ألا فتى يمنع الجيران جانبه

البسيط

دع بين أثوابي وبين وسادي

الكامل

قل لحسام الدولتين المحسود

السريع

فقدتك دهرا كنت أفزع فقده

الطويل

يا دهر هل عاديت فيمن سادا

الرجز

على أي شىء يكون الحسد

المتقارب

لولا الترفع عن قول الهجاء غدت

البسيط

وفدت فلم أترك مقالا لوافد

الطويل

ترى الصبح من بعد الاحبة أسود

الطويل

عسى ممسك الريح القبول يعيدها

الطويل

سقى رصد الاشراط ساكن حفرة

الطويل

ستعلم أي الغايتين أريد

الوافر

ما الفتك إلا لفتى لا بد

السريع

قسما لقد نشر الحيا

الكامل

أخوك من استقل لك الوداد

الوافر