دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)
ما قمت حتى دعاني صوتها الغرد
البسيط
راح وتفاحة من كف جارية
البسيط
ما أبصرت عيني ولا عين أحد
الرجز
وطيب أهدى لنا طيبا
السريع
اسمع مقالا من أخ ذا ود
الرجز
أرى العباس ينقص كل يوم
الوافر
ولم تقتل أسيرك من زبيد
الوافر
كنواح ريش حمامة نجدية
الكامل
أحالما كان أم راز الصبوح به
البسيط
لعمر أبيك يا عباس إني
الوافر
وأشهد الغارة مسروحة
السريع
مرارا ما أعلود إليه إلا
الوافر
يا بكر بكرين ويا خلب الكبد
الرجز
تركت محل السوء إذ لم يواتني
الطويل
غريرية الأنساب أو شدقمية
الطويل
وبالسخنة استوجبت فينا وعندنا
الطويل
وقد أطمعت في الحوادث منهم
الطويل
وأقرب يومي ذي المواربة الذي
الطويل
ولا أنت من حجرات البنا
المتقارب
إذا نحن في تكرار وصفك لم نقل
الطويل
كأن الثريا أطلعت من عشائها
الطويل
معاتبة لهن حلا وحوبا
الوافر
فيا عجبا للناس يستشرفونني
الطويل
ألا أبلغ جماعة أهل مرو
الوافر
وقد كان زينا للعشيرة مدرها
الطويل
من ريب دهر أرى حوادثه
المنسرح
نصبنا لهم دهماء ذات هماهم
الطويل
وأنت في الشتوة الجماد إذا
المنسرح
حتى غدا ورضاب الماء يتبعه
البسيط
نام المهلب عنها في إمارته
البسيط