تخطَّ إلى المحتوى

باء (٢٩٬٧٨١ قصيدة)

خليلي بل أجل فأنت عندي

الوافر

إذا جادت دموعي في انتحاب

الوافر

إذا ما رأت عيناه يوما وليمة

الطويل

لو قيل للمجبر المعتوه ان له

البسيط

قولا لهذا الخارجي الناصب

الكامل

مشيب عراه لو يدوم مشيب

الطويل

لعمرك ما الانسان الا بدينه

الطويل

لو فتشوا قلبي رأوا وسطه

السريع

أرى سنتي قد ضمنت بعجائب

الطويل

لو شق عن قلبي يرى وسطه

السريع

يقولون لي ما تحب النبي

المتقارب

أيعسوب دين الله صنو نبيه

الطويل

أنا وجميع من فوق التراب

الوافر

حب علي بن أبي طالب

السريع

يا سيدا أفديه عند شكاته

الكامل

وشمعة قدمت إلينا

البسيط

أشبب لكن بالمعالي أشبب

الطويل

اذا ولاك سلطان فزده

الوافر

وحبة من عنب قطفتها

الرجز

أحسن من عود ومن ضارب

السريع

سيأتيك برق من هجائي خلب

الطويل

سرقت يا ظبي كتبي

المجتث

لقد قلت لما أتوا بالطبيب

المتقارب

إن القداح أمرها عجيب

الرجز

قعقعة الثلج بماء عذب

الرجز

لبني المنجم فطنة لهبيه

الكامل

قل لعبد الله يشدد في الهرب

الرمل

لأكناف الجريب فنعف سلمى

الوافر

أيا راكبا إما عرضت فبلغن

الطويل

لقد رأيت بني عمرو فما وهنوا

البسيط