تخطَّ إلى المحتوى

عين (١١٬٤١٩ قصيدة)

أفدي التي بادرت كعبة خدرها

الكامل

أهوى غزالا غضيض الطرف أكحله

البسيط

هذا سمي محمد ونبينا

الكامل

متى نار الجوى تخبو وداعي

الوافر

قل أي هم قد جمع

الكامل

تعلمت وجنته رقية

السريع

سبقنا فلا أحد قبلنا

المتقارب

مرنا فأمرك في العراق مطاع

الكامل

أبقعتها ارتقي فوق البقاع

الوافر

خل عينيك تهملان الدموعا

الخفيف

لا تحسبوا حية الأرض التي التصقت

البسيط

أصبح التتن كأمي

الرمل

أهكذا بركات الأرض ترتفع

البسيط

أرائد قومه اغتنم الرجوعا

الوافر

برامة أوطان لنا وربوع

الطويل

وقعت يا بيضة الإسلام فانصدعي

البسيط

ظعن القطين من الغميم وودعوا

الكامل

حذاريك ما قال العداة وأسرفوا

الطويل

أرياض بدوحها الزهر يانع

الخفيف

أبدور زهت بأبهج طلعه

الخفيف

لا رعى الله يوم حان وداعي

الخفيف

أيا قمرا كسا الدنيا شعاعه

الوافر

قضيتي عجب في حكم من شرعوا

البسيط

أذات علاط رددت شجوها سجعا

الطويل

هذا هزار قد شجاني سجعه

الرجز

وإذ جاء البشير وسر قلبي

الوافر

من بنى لله بيتا طالبا

الرمل

ولما تبدى لبولاق نور

المتقارب

هذا مقام لابن إدريس الذي

الكامل

ليلة أنس بدا سناها ولمع

الدوبيت