ألف (٧٬٦٠٠ قصيدة)
سأحمل روحي على راحتي
المتقارب
ورد البشير بما أقر الأعينا
الكامل
سهرت الليل كله
الموشح
نفرن أصيلا كسرب المها
المتقارب
قربته فما ارتوى
الخفيف
هذه الروض التي تبدي حلاها
الرمل
ألقى الدجى الستر فقم طائفا
السريع
طلعت جيوش هواه إذ بان اللوى
الكامل
لوتني بدين الوصل ساكنة اللوى
الطويل
إن حمل الشهم على الضيم أبى
الرجز
ايه شباب العرب يا زهر الربا
الرجز
صراط سلطان السلاطين السوى
الرجز
من بعد تقبيل يدي سيدي
السريع
بروحي من أهدى خلالا رأيته
الطويل
أتهجر صبا أسقمه الهوى
الطويل
يا عين فابكي بدمع ذرى
المتقارب
أشغف يزعجني أم النوى
الرجز
سموت بأعلى الأفق تخترق الذرى
الطويل
حلفت لنا بجمالها أن لا ترى
الكامل
فما صدني عنها العذيب ولا اللوى
الطويل
فلا الضال يسلي عن هواها ولا اللوى
الطويل
وهى جلدي مما أقاسي من الجوى
الطويل
تعرضت جهلا لجلب النوى
المتقارب
أنا لا أنسى زمانا قد انقضى
الطويل
لو كنت تعلم حقذا
الكامل
وطني أنت لي والخصم راغم
المتدارك
تريد الهوى صرفا من الضر والبلوى
الطويل
نسيم سرى من طيبة ليس من حزوى
الطويل
هجروني ثم قالوا
الرمل
هل هلال المجد من أفق العلا
الرجز