خضر عباس الصالحي
قصيدتان · حديث
خضر بن عباس الصالحي. ولد في بغداد، وفيها توفي، بعد أن طوف بجهات من العراق معلما. لقب بالصالحي نسبة إلى منطقة الصالحية في الكرخ، حيث نشأ وشب وعاش جل أيامه. التحق بدار المعلمين الريفية بالرستمية في أطراف بغداد 1939 فظهرت مواهبه الشعرية لما تحفل به هذه المنطقة من مناظر خلابة. وتخرج معلما 1942. عين مدرسا في مضارب قبيلة شمر قرب مدينة «بلد»، ثم تنقل بين مناطق أخرى، لينتهي إلى مدرسة «المسعودي» بمدينة بغداد 1950 وظل بها إلى أن تقاعد. كان عضو جمعية المؤلفين والكتاب العراقيين. كان له اتجاه إسلامي واضح، وآخر قومي يدعو للوحدة العربية، ويعادي الاستعمار والصهيونية. الإنتاج الشعري: - له ديوان «ضباب الحرمان» - (ط1) مطبعة المعارف، بغداد 1962 - (يقع في 147 صفحة)، و نشرت له قصائد كثيرة في مجلة «الكتاب» - لسان حال اتحاد المؤلفين والكتاب العراقيين، و له شعر كثير لم ينشر، ولا يزال بخط يده لدى أسرته. الأعمال الأخرى: - صدر له من المؤلفات: «أحمد الصافي النجفي» - مطبعة العرفان - صيدا - (لبنان) 1961، و«شاعرية يوسف عز الدين» - مطبعة أسعد - بغداد 1963، و«شاعرية أبي المحاسن» - مطبعة الآداب - النجف 1965، و«تحرير فلسطين» - جمعية التوجيه الديني - النجف 1969، و«شاعرية الصافي» - مطبعة المعارف - بغداد 1970. شاعر وجداني يستمد قصائده من تأملاته ومشاهداته، ويجمع إلى نزعته الرومانسية قدرة على السخرية والمداعبة، يرسم بها ملامح أشخاص ممن حوله، وقد لا يعفي منها نفسه. المشهد الطبيعي ظهير لتأملاته وحاضر في مشاهداته، وقد حرص على الموزون المقفى على الرغم من معاصرته لثورة الشكل في القصيدة الحديثة. أكثر شعره قصائد قصيرة أو قطع تومض بالشعور الذي يفجرها فلا تكتمل بإشباع الوصف أو التصوير. مصادر الدراسة: 1 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة دار المعرفة - بغداد 1991. 2 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969. 3 - يوسف عز الدين: شعراء العراق في القرن العشرين - مطبعة أسعد - بغداد 1969. 4 - استمارة انتمائه إلى جمعية المؤلفين والكتاب العراقيين.