النابغة الشيباني
٤٧ قصيدة · أموي
عبد الله بن المخارق بن سليم بن حضيرة بن قيس، من بني شيبان. شاعر بدوي من شعراء العصر الأموي. كان يفد إلى الشام فيمدح الخلفاء من بني أمية، ويجزلون له العطاء. مدح عبد الملك بن مروان وولده من بعده، وله في الوليد مدائح كثيرة، ومات في أيام الوليد بن يزيد.
لقد واصلت سلمى في ليال
الوافر
أرقت وشر الداء هم مؤرق
الطويل
آذن اليوم جيرتي بارتحال
الخفيف
أتصرم أم تواصلك النجود
الوافر
إن الوليد أمير المؤمنين له
البسيط
ما الناس إلا في رماق وصالح
الطويل
بان الخليط فقلبي اليوم مختلس
البسيط
خل قلبي من سليمى نبلها
الرمل
ألا طال التنظر والثواء
الوافر
أضحت أميمة لا ينال زمامها
الكامل
بان الخليط فشطوا بالرعابيب
البسيط
بانت سليمى وأقوى بعدها تبل
البسيط
اليأس من طول الثواء رواح
الكامل
أرقت وصاحباي ببعلبك
الوافر
بان السفاء وأودى الجهل والسرف
البسيط
قد تسديتها وتحتي أمون
الخفيف
أشتقت وانهل دمع عينك أن
المنسرح
ألا طرقتنا بالقرينين موهنا
الطويل
وليس بنافع ذا البخل مال
الوافر
عليك بكل ذي حسب ودين
الوافر
تود عدوي ثم تزعم أنني
الطويل
استمع يا بني من وعظ شيخ
الخفيف
سأمنع نفسي رفد كل بخيل
الطويل
أرى البنانة أقوت بعد ساكنها
البسيط
الدهر حالان هم بعده فرج
البسيط
يا رب مثلك غير فاحشة
الكامل
أرقت وشر الداء هم مؤرق
الطويل
ألا هاج قلبي العام ظعن بواكر
الطويل
ما الناس إلا في رماق وصالح
الطويل
أتصرم أم تواصلك النجود
الوافر