عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلي
١٣ قصيدة · حديث
الجد عبد الله بن سعيد الخليلي فحل جواد لا تهزه الصدمات ولا تسيطر عليه النكسات، وهو على حد قول الشاعر: شديد الخنزوانة لا يبالي أصاب إذا تنمر أم أصيبا، جيد الرأي كأنما يخمره في إناء من نور يبتلج له في صفاء فيقذفه في بودقة من العدل فيهمن عليه في سيطرة تامة، وهو رجل الدنيا والآخرة ممن يقولون (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) وهو علامة في العربية يأتيها من أي طريق شاء يحفظ من متونها الكثير ويجيد الشعر في غير تكلف كأنما ينزل على ضميره وحيا من لدن الله، فهو ألمعي عصرته النوائب وهصرت عوده التجارب، فبدا في العالم كالحجر الكريم كلما توقدت به النار تلألأ جوهره مستمدا من الفيوض الإلهية وباركته آياته فهو عالم على علم تتسامى به أوليته وتتفاخر به آخريته، تلك هبة الله وقد أوتي فصل الخطاب وبديهة الجواب قضى عمره في بذل وسخاء حتى قبض رحمه الله وبلطفه تولاه، وأني لم أذكر كل مناقبه إذ لا أراني أستطيع حصرا لها ولكني اكتفي بهذا المقدار تنويها على شخصه الكريم ومقامه الرفيع، وهذا وختام القول الصلاة والسلام على المصطفى وعلى آله وصحابته أجمعين وعلى الله قصد السبيل ومنها جائز ولو شاء لهداكم أجمعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
هي تلك أنياب المنايا لم تزل
غير معروف
ولو كنت بالرزق المقدر أقنع
غير معروف
هذا الذي نيران قلبي سعرا
غير معروف
أجاهل قدري إنما أنت لي عذر
غير معروف
الأمر جد والمعادي هازل
غير معروف
لعمرك إني لا أبالي بحاسد
غير معروف
يا صاح هب فما الزمان زمان
غير معروف
زجرت شبابي والشبيبة تزجر
غير معروف
عش فقلبي لكمود
غير معروف
عارض الشوق على قلبي يسح
غير معروف
رمتك في القلب بسهم صائب
غير معروف
لعمرك لو شئت أن نلتقي
غير معروف
ياصاح هب فما الزمان زمان
غير معروف