عبد الله سليمان الذهلي
قصيدتان · حديث
عبدالله بن سليمان بن ناصر بن حمير الذهلي. ولد في قرية طوي السيح (ولاية العوابي - الباطنة)، وتوفي في منطقة الظاهرة، ووري جثمانه في وادي المعاول. عاش في عمان. تعلم على والده القرآن الكريم والفقه والأحاديث النبوية، وفي عام 1925 رحل إلى مدينة نزوى رغبة منه في الاستزادة من العلم، وهناك تلقى أصول الشرع على يد بعض علماء عمان. عين قاضيا على ولاية لوى مدة ثلاثة أعوام في عهد السلطان سعيد بن تيمور، ثم نقل إلى ولاية السيب وبقي فيها أربعة أعوام، وفي ولاية قربات أمضى ثلاثة أعوام 1965 - 1968 للميلاد عاد بعدها إلى ولاية السيب، وهناك أمضى عامين 1969971 للميلاد. عين مدرسا للتربية الإسلامية، ثم مشرفا على تدريسها بمدرسة معولة بن شمس في عهد السلطان قابوس بن سعيد، وفي عام 1985 أعفي من عمله بناء على طلبه بسبب كبر سنه. الإنتاج الشعري: له عدد من القصائد المخطوطة. ما أتيح من شعره قصيدتان: إحداهما في المدح اختص بها الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، والثانية في النصح والاعتبار وجهها إلى واحد من أصدقائه. وذكر أنه مدح السلطان قابوس بن سعيد بمناسبة اعتلائه العرش (القصيدة مفقودة) وكتب الردود والمساءلات الشعرية الإخوانية. تتسم لغته بالطواعية مع ميلها إلى المباشرة، وخياله قريب. التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من شعر. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحث سالم العياضي مع نجل المترجم له وهو مصدر القصائد - عمان 2004.