علي صالح إبراهيم
٣ قصائد · حديث
علي صالح إبراهيم. ولد في مدينة الزقازيق (عاصمة محافظة الشرقية)، وتوفي في مدينة أسوان. أمضى حياته في مصر. تلقى تعليمه الأولي بمدارس مدينة الزقازيق، فحصل على الابتدائية، ثم أتم دراسته الثانوية، فنال درجة البكالوريا القديمة أو الثقافة عام 1934. عمل موظفا بمحطة طلمبات الري بمدينة إدفو (محافظة أسوان)، ثم ترقى رئيسا لعدة أقسام، حتى تقاعد وهو مدير إدارة الري بإدفو عام 1978. كان رئيسا لمجلس إدارة الجمعيات التعاونية بإدفو. الإنتاج الشعري: له قصائد عدة نشرت في جريدة «النوبة الحديثة» منها: «من نفثات الشاعر النوبي» - العدد 98 - 16/12/1939، و«إن من لم يؤد للقرش فرضا» - العدد 125 - /11/1940، و«قل للذين تباكوا اليوم وانتحبوا» - العدد 11 - 1/2/1941، و«وهنا ناديكم يكفيكم ظلاله» - العدد 179 - 1/3/1943، و«اطلبوا العزة فالمجد لكم» - العدد 197 - 6/12/1943. شاعر مجدد، وجه أكثر شعره إلى المجتمع النوبي، وجعله في خدمة أهدافه وأمانيه، انتهز المناسبات الاجتماعية والسياسية فنظم مبرزا تضحيات أهل النوبة وقد محت مشروعات النيل ديارهم ودفعت بهم إلى الهجرة والفاقة، وهذا اللحن الحزين يتردد في غير قصيدة. له هائية (1 بيتا) نظمها في مناسبة رحلة قام بها مصطفى النحاس (رئيس وزراء مصر) إلى أسوان، عبر فيها عن مشاعر الشعب تجاهه وحبه له، وبارك جهوده في خدمة قضايا البلاد، وله أخرى يؤيد فيها تكوين جمعية لرعاية أبناء النوبة العاملين بالإسكندرية، وله مدائح ومراث وقصائد وجهها إلى الشباب يحثهم على طلب المجد. يمتاز شعره بسلاسة اللغة ورصانة الأسلوب وحسن السبك وقوة التراكيب مع وضوح المعنى، كما تمتاز قصيدته بالوحدة الموضوعية، أما خياله فقليل، فيه لمحات تجديد وطرافة. مصادر الدراسة: 1- لقاء أجراه الباحث محمد بسطاوي مع نجل المترجم له - أبريم (النوبة) 2005.