عبد الخالق عبد الله يوسف
٣ قصائد · حديث
عبدالخالق عبدالله يوسف عثمان. ولد في كفر القرينين (مركز الباجور - محافظة المنوفية - مصر)، وتوفي في مدينة شبين الكوم. قضى حياته في مصر، وزار الحجاز حاجا إلى بيت الله. حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالتعليم الأزهري واجتاز مراحله حتى تخرج في كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - بالقاهرة. عمل مدرسا بمدارس محافظة المنوفية، وتدرج في وظيفته إلى ناظر لمدرسة عبدالمنعم رياض الثانوية بمدينة شبين الكوم، ثم ترقى إلى مدير الإدارة التعليمية بالمحافظة. كان عضوا في الطريقة الصوفية الشبراوية، مشاركا في المناسبات الدينية المختلفة، كما واظب على الخطابة في مسجد عبدالسلام الشبراوي بحي الدراسة في القاهرة. الإنتاج الشعري: - له قصائد وردت ضمن بعض مصادر دراسته منها:«محبك يا سلمى - يا حادي العيس - ألا أخبراني». شاعر صوفي، حبس موهبته في إعلاء شأن طريقته ومدح أشياخها. المتاح من شعره قليل، نظمه على الموزون المقفى مقتصرا على الغرض الديني، نظم في التوسل والاستغاثة بشيوخ الطريقة الشبراوية، مبينا كريم سجاياهم ومقاماتهم في العلم والعقيدة. يتسم شعره بطول النفس والإفادة من معجم الشعر الصوفي، تتردد في شعره مفردات الغزل الصوفي مثل الوصال والقرب، ومصطلحات التصوف ووصف أحواله مثل الفيض والتجرد وأصل النور. يتغزل في سلمى ويستجدي وصالها، فيصفها بما توصف به الذات الإلهية، وكذلك يصف ليلى في قصيدة أخرى، فسلمى قهرت كل الوجود لحكمها، وكم هام مشتاق لرؤية وجهها دون إمكان، وكم من رقاب قطعت في وصالها. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث أحمد الطعمي بأفراد من أسرة المترجم له - شبين الكوم 2004.