تخطَّ إلى المحتوى

القاضي التنوخي

٩٣ قصيدة · عباسي · أبو القاسم التنوخي

علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم، أبو القاسم التنوخي. قاض، أديب، شاعر، عالم بأصول المعتزلة، ولد بأنطاكية، ورحل إلى بغداد في حداثته، فتفقه بها على مذهب أبي حنيفة، وكان معتزليا، قال الثعالبي: (وكان تقلد قضاء البصرة والأهواز بضع سنين، وحين صرف عنه ورد حضرة سيف الدولة بن حمدان زائرا

كأنما نجومها

الرجز

باتت تئن وما بها وجدي

الكامل

انظر اليها والنسر منحدر

المنسرح

ورياض حاكت لهن الثريا

الخفيف

ويوم كأن الشمس من فرط برده

الطويل

وليلة كأنها طول الأمل

الرجز

كأن اسوداد الافق بالليل ثاكل

الطويل

أحبب الي بنهر معقل الذي

الكامل

في موقف وقف الحمام ولم يزغ

الكامل

يجود فيستحيي الحيا عند جوده

الطويل

واصفر الجو قد لاحت كواكبه

البسيط

عهدي بها وضياء الصبح يطفئها

البسيط

عبثت به الحمى فورد وجهه

الكامل

وراح من الشمس مخلوقة

المتقارب

رأيت في الحمام بدر الدجى

السريع

تخير إذا ما كنت في الأمر مرسلا

الطويل

كتبت أدام الله عزك سالما

الطويل

وقفنا نجيل الرأي في ساكني الغضا

الطويل

وليلة مشتاق كأن نجومها

الطويل

حور بعينيه أطال تحيري

الكامل

قلت لأصحابي وقد مر بي

السريع

والارض من صبغ النبات كأنما

الكامل

وافى كتابك مثلما

الكامل

فديت عينيك وإن كانتا

السريع

كتبت وليلي بالسهاد نهار

الطويل

وقصيدة الفاظها

الكامل

ثوى الفقه في قعر الثرى مذ ثوى به

الطويل

أتانا نبقك الحاكي

الهزج

طرب الشقائق للحمام وقد شدا

الكامل

رياض من النارنج كالأمن والمنى

الطويل