إبراهيم عزة الأمين
قصيدتان · حديث
إبراهيم عزة الأمين. ولد في بغداد، وبها توفي. في العراق قضى حياته، وزار بعض الأقطار المجاورة مثل إيران وتركيا، وقد استلهم الطبيعة فيهما في بعض قصائده. تخرج في كلية الحقوق العراقية عام 1944، وتدرج في وظائف إدارية حتى منصب «نائب المحافظ». أحيل إلى التقاعد عام 1965 فاتجه إلى ممارسة المحاماة. وكان في سعة من العيش مما أتاح له عقد الصلات. الإنتاج الشعري: له ديوان: «الفجر» مطبوع، ومجموع شعري مخطوط. الأعمال الأخرى: أشار في آخر ديوانه المطبوع إلى كتابه القادم، عنوانه «الفرائد» وهو - كما وصفه - من الأدب العاطفي، ولكنه لم يصدر. شاعر وصاف يجمع بين التقليد والتجديد، وفي شعره نفس سردي، ولغته طيعة وعبارته منتقاة، يجري على نمط القصيدة الكلاسيكية في المحافظة على وحدة الوزن والقافية. مصادر الدراسة: 1 - إبراهيم عزة الأمين: الفجر (مقدمات الديوان) طبع في مطبعة النجف 1956. 2 - وثائق مصدرها نقابة المحامين العراقية.