محمد توفيق رفعت
قصيدتان · حديث
محمد توفيق بن أحمد رفعت. ولد في القاهرة، وفيها توفي. عاش في مصر وفرنسا. تعلم القراءة والكتابة في بيت أبيه، ثم ألحق بمدرسة الألسن (مدرسة المعلمين حينئذ). عمل مدرسا لمدة عامين، ثم سافر إلى فرنسا في إرسالية لدراسة الحقوق، وبعد عودته من باريس عين مساعدا للنيابة العمومية عام 1889، وظل يتدرج في وظيفته إلى أن عين قاضيا بمحكمة بني سويف الأهلية عام 1892، وفي عام 1900 نقل إلى محكمة أسيوط، وفي عام 1902 أصبح مفتشا بلجنة المراقبة القضائية، ثم ناظرا للإدارة القضائية بوزارة الحقانية عام 1907. انتخب رئيسا لمجلس النواب المصري (191 - 1934)، ثم رئيسا لمجمع اللغة العربية حتى وفاته. يعد من رموز النخبة المصرية ذات الفكر التحرري في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، كما كان أول رئيس للمجمع اللغوي. تذكر المصادر أنه لم يكن حريصا على نشر شعره - على كثرة هذا الشعر - وبخاصة بعد أن أصبح سياسيا معروفا. الإنتاج الشعري: نشرت له مجلة «الموسوعات» عددا من القصائد، منها: «شكر على النعماء للجناب العالي» - العدد 24 - 1899، و«السفينة والبحر» - 1900. الأعمال الأخرى: له العديد من الخطب والمقالات التي نشرتها له مجلة «الموسوعات» على مدار حياته. المتاح من شعره قليل: قصيدتان؛ إحداهما في وصف رحلة له على ظهر سفينة، يكشف من خلالها قدرته على التقصي واستحضار الصورة، ويبرز ما يتحلى به شعره من خصيصة السرد، أما ثاني هذه القصائد ففي المدح الذي يختص به خديو مصر. لغته طيعة، وخياله نشيط. أحرز العديد من الألقاب والنياشين، منها النيشان المجيدي الثالث عام 1911، ونيشان النيل من الطبقة الثالثة عام 1916، كما نال رتبة الباشوية عام 1918. وعندما عين وزيرا منح رتبة صاحب المعالي، وفي عام 1925 قلده الملك فؤاد الأول الوشاح الأكبر. مصادر الدراسة: 1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990. 2 - زكي فهمي: صفوة العصر في تاريخ ورسوم مشاهير رجال مصر - مطبعة الاعتماد - القاهرة 1926. 3 - زكي محمد مجاهد: الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية (ط2) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1994. 4 - الدوريات: مجلة السياسة الأسبوعية - 29 من مايو 1926.