المتنبي
٥٤٠ قصيدة · عباسي · أبو الطيب
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب. الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة. ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس. قال الشعر صبيا، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه. وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه. قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز. عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضا، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد. وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.
بأبي من وددته فافترقنا
الخفيف
الحزن يقلق والتجمل يردع
الكامل
موقع الخيل من نداك طفيف
الخفيف
أهون بطول الثواء والتلف
المنسرح
شوقي إليك نفى لذيذ هجوعي
الكامل
ملث القطر أعطشها ربوعا
الوافر
غيري بأكثر هذا الناس ينخدع
البسيط
لا عدم المشيع المشيع
الرجز
حشاشة نفس ودعت يوم ودعوا
الطويل
مضى الليل والفضل الذي لك لا يمضي
الطويل
إذا اعتل سيف الدولة اعتلت الأرض
الطويل
فعلت بنا فعل السماء بأرضه
الكامل
أظبية الوحش لولا ظبية الأنس
البسيط
يقل له القيام على الرؤوس
الوافر
أنوك من عبد ومن عرسه
السريع
ألذ من المدام الخندريس
الوافر
أحب امرئ حبت الأنفس
المتقارب
ألا أذن فما أذكرت ناسي
الوافر
مبيتي من دمشق على فراش
الوافر
هذي برزت لنا فهجت رسيسا
الكامل
كفرندي فرند سيفي الجراز
الخفيف
باد هواك صبرت أم لم تصبرا
الكامل
بسيطة مهلا سقيت القطارا
المتقارب
ترك مدحيك كالهجاء لنفسي
الخفيف
أنشر الكباء ووجه الأمير
المتقارب
عذيري من عذارى من أمور
الوافر
إنما أحفظ المديح بعيني
الخفيف
لا تلومن اليهودي على
الرمل
أطاعن خيلا من فوارسها الدهر
الطويل
ووقت وفى بالدهر لي عند واحد
الطويل