فَعَلَت بِنا فِعلَ السَماءِ بِأَرضِهِ
خِلَعُ الأَميرِ وَحَقَّهُ لَم نَقضِهِ
فَكَأَنَّ صِحَّةَ نَسجِها مِن لَفظِهِ
وَكَأَنَّ حُسنَ نَقائِها مِن عِرضِهِ
وَإِذا وَكَلتَ إِلى كَريمٍ رَأيَهُ
في الجودِ بانَ مَذيقُهُ مِن مَحضِهِ
فَعَلَت بِنا فِعلَ السَماءِ بِأَرضِهِ
خِلَعُ الأَميرِ وَحَقَّهُ لَم نَقضِهِ
فَكَأَنَّ صِحَّةَ نَسجِها مِن لَفظِهِ
وَكَأَنَّ حُسنَ نَقائِها مِن عِرضِهِ
وَإِذا وَكَلتَ إِلى كَريمٍ رَأيَهُ
في الجودِ بانَ مَذيقُهُ مِن مَحضِهِ
المتنبي
المتنبي
ابن المعتز
صالح بن عبد القدوس
ابن هانئ الأندلسي
عبد الرحمن بن يحيى الآنسي
حسان بن ثابت
نقولا الترك
أديب التقي
مصطفى معروفي