تخطَّ إلى المحتوى
المتنبي

المتنبي

٥٤٠ قصيدة · عباسي · أبو الطيب

أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب. الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة. ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس. قال الشعر صبيا، وتنبأ في

أعلى الممالك ما يبنى على الأسل

البسيط

لا الحلم جاد به ولا بمثاله

الكامل

لم تر من نادمت إلاكا

السريع

فدا لك من يقصر عن مداكا

الوافر

رويدك أيها الملك الجليل

الوافر

لئن كان أحسن في وصفها

المتقارب

نعد المشرفية والعوالي

الوافر

تهنا بصور أم نهنئها بك

الطويل

يا أيها الملك الذي ندماؤه

الكامل

بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا

البسيط

رب نجيع بسيف الدولة انسفكا

البسيط

أما ترى ما أراه أيها الملك

البسيط

لام أناس أبا العشائر في

المنسرح

قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم

البسيط

إن هذا الشعر في الشعر ملك

الرمل

أتراها لكثرة العشاق

الخفيف

سقاني الخمر قولك لي بحقي

الوافر

ما للمروج الخضر والحدائق

غير معروف

وذات غدائر لا عيب فيها

الوافر

هو البين حتى ما تأنى الحزائق

الطويل

وجدت المدامة غلابة

المتقارب

تذكرت ما بين العذيب وبارق

الطويل

أعددت للغادرين أسيافا

المنسرح

أرق على أرق ومثلي يأرق

الكامل

لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي

الطويل

ومنتسب عندي إلى من أحبه

الطويل

أيدري الربع أي دم أراقا

الوافر

به وبمثله شق الصفوف

الوافر

أي محل أرتقي

الرجز

لجنية أم غادة رفع السجف

الطويل