علي حافظ
٣ قصائد · حديث
علي عبدالقادر حافظ. ولد في المدينة المنورة، وتوفي فيها. قضى حياته في الحجاز، ويرجح أنه زار المغرب وفرنسا ولندن، ويفهم ذلك ضمنا من خلال قصائده في وصف هذه الأماكن. تلقى تعليمه الأولي في كتاب الشيخ إبراهيم الطرودي، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية الراقية، ثم قصد حلقات المسجد النبوي فحفظ القرآن الكريم، ودرس على أجلة من شيوخ المسجد النبوي، منهم: إبراهيم بري، ومحمد الأنصاري، ومحمد زاهد، ومحمد العربي. بدأ حياته العملية عام 1925 للميلاد فعمل كاتبا في المحكمة الشرعية، ثم رئيسا لكتابها، وفي عام 1948 للميلاد عمل بمديرية الزراعة بالمدينة المنورة، ثم مديرا لها، وفي عام 1965 للميلاد تولى رئاسة بلدية المدينة المنورة. ثم أسس هو وأخوه جريدة «المدينة»، ثم رأس تحريرها، كما تولى رئاسة المجلس البلدي بالمدينة المنورة، كما أسس مدرسة «الصحراء الابتدائية». كان عضوا في المجلس الإداري بالمدينة المنورة، كما كان عضوا في مؤتمر الصحافة الإسلامية الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في قبرص، وعضوا في مؤتمر للإعلام الإسلامي المنعقد في جاكرتا عام 1979 للميلاد. شارك في المؤتمر الأول للأدباء السعوديين المنعقد بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة عام 1974 للميلاد. الإنتاج الشعري: له قصيدة بعنوان: «الحنين إلى المدينة» وردت ضمن بعض مصادر دراسته، وله عدة قصائد في الوصف نشرت في جريدة «المدينة»، منها: «هايد بارك - في لندن»، وتقع في اثني عشر بيتا - «هذا المغرب»، وتقع في ثلاثين بيتا، وله ثلاث قصائد مخطوطة هي: في عتاب صديقه محمد سعيد دفتردار، تقع في عشرة أبيات - وفي وصف برج «إيفل»، تقع في ثمانية أبيات - وفي رثاء «سعد زغلول»، تقع في سبعة أبيات. الأعمال الأخرى: له عدة مؤلفات مطبوعة منها: الإسلام في شعر شوقي - سوق عكاظ - حقوق الإنسان في الإسلام - فصول من تاريخ المدينة المنورة. شاعر مناسبات، نظم على البناء الخليلي، ملتزما وحدة الموضوع، هنأ الملك «عبدالعزيز» بعودته من مصر، كما رثى الزعيم «سعد زغلول»، ووصف المدن والأماكن التي شاهدها في سفراته، فوصف حديقة «هايد بارك» وبرج «إيفل»، كما وصف «المدينة المنورة» وما طرأ عليها من تغيير، وله قصيدة في وصف بلاد المغرب، عاتب صديقه محمد سعيد دفتردار ودافع عن إخلاصه له وصداقته ووفائه. لغته سلسة، ومعانيه واضحة، وخياله قريب وصوره قليلة. أخذ من الهايد بارك «السفور» وحسب، كما استعار لمنزل الطائرة - المطار - صورة المناخ، غير أنه عظم العقل الذي صمم برج إيفل! مصادر الدراسة: 1 - إبراهيم فوزان الفوزان: الأدب الحجازي الحديث بين التقليد والتجديد (جـ2) - مكتبة الخانجي - القاهرة 1981. 2 - خليف سعد الخليف: الاتجاه الإسلامي في الشعر السعودي الحديث - المؤلف - الرياض 1989. 3 - عبدالسلام طاهر الساسي: الموسوعة الأدبية - نادي الطائف الأدبي - الطائف 1400 للهجرة / 1979 للميلاد. 4 - عثمان حافظ: صور وذكريات عن المدينة - مطبوعات نادي المدينة المنورة الأدبي - المدينة المنورة 1983.