الحاجب المصحفي
٥٦ قصيدة · أندلسي · الحاجب المعروف بالمصحفي
جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي. وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد، أصله من بربر بلنسية، استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات، وولي جزيرة ميورقة إلى أيام الناصر، ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة، وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد بن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله.
بنفسي وأهلي طالع خلت أنه
الطويل
يا من أراني بالحاظ يصرفها
البسيط
يا رب سوسنة قد بت ألثمها
البسيط
أنظر إلى الروض الأريض تخاله
الكامل
عجبت لقوم ضيعوا كل لذة
الطويل
على أيمن الأوقات كان ارتحالكا
الطويل
لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت
الطويل
سألت نجوم الليل هي ينقضي الدجى
الطويل
قد رضيت الهوى لنفسي خلا
الخفيف
لئن سلبوني شخصه ووصاله
الطويل
تندمت والمغرور من قد تندما
الطويل
أعد نظرا واستوقف الطرف منعما
الطويل
أما الهوى ما كنت اعرف ما الهوى
الطويل
هبني أسأت فأين الفضل والكرم
البسيط
كل قصر بعد الدمشق يذم
الخفيف
هنيئا للأنام وللامام
الوافر
إذا انحدرت من بين فكيك خلتها
الطويل
ويوم بدا فيه الامام مبرزا
الطويل
ألا إن أياما هفت بامامها
الطويل
إمام تلقته الخلافة صبة
الطويل
طرقتنا طوارق الغيث وهنا
الخفيف
إن فاه أشريت الضلوع هوى
الكامل
لعينيك في قلبي علي عيون
الطويل
قل للذي أودعني سره
السريع
يطالعنا في كل يوم بغرة
الطويل
كفى بأمير المؤمنين لهذه ال
الطويل