أنظر إلى الروض الأريض تخاله
كالوشي نمقّ أحسن التنميق
وكأنما السوسان صبّ مدنفّ
لعبت يداه بجيبه المشقوقِ
يوم الوداع ومزقت أثوابه
جزعاً عليه أيما تمزيقِ
والنرجس الغضّ الذكيّ محاجر
تعبت من التسهيد والتأريقِ
يحكي لنا لون المحبّ بلونه
واذا تنسّم نكهة المعشوقِ
وكأنّ دائرة الحديقة عندما
جاد الغمام لها برشف الريقِ
فلك من الياقوت تسطع نوره
فيه كواكب جوهر وعقيقِ