أحمد حسن الباقوري
٣ قصائد · حديث
أحمد حسن الباقوري. ولد في قرية «باقور» (محافظة أسيوط - صعيد مصر) وتوفي في لندن. عاش حياته في مصر. تدرج في معاهد التدريس الديني من الكتاب في القرية إلى القسم العالي في الأزهر، وحصل على شهادة التخصص في البلاغة والأدب من الأزهر عام 1936. تدرج في مناصب التدريس الديني حتى أصبح «شيخ معهد»، ثم «وزير الأوقاف» عام 1952، ورئيس جامعة الأزهر عام 1964. رئيس جمعيات الشبان المسلمين، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، ومجمع اللغة العربية، ومجلس الشورى (في مصر). حصل على وشاح النيل من الطبقة الأولى (1955) وكسوة التشريف، والسيف الذهبي من الملك عبدالعزيز آل سعود (1953) وأوسمة أخرى من ملك الأردن، وملك المغرب، ووسام «أمية» من الجمهورية العربية السورية (1957)، وجائزة نهرو العالمية. كان وراء تطوير قوانين الأزهر التي أنشأت كليات مدنية كالطب والهندسة والزراعة بجامعته. الإنتاج الشعري: له ديوان لم يطبع، وقد نشرت أكثر قصائده في الصحف أو ألقيت في المحافل. الأعمال الأخرى: له كتاب «بقايا ذكريات»: (وهو من فن السيرة والمذكرات) مركز الأهرام للترجمة والنشر 1988. كان خطيبا مفوها، وقد نشرت الصحافة خطبه في إبانها، كما احتفظت سجلات المجمع اللغوي بمقالاته وخطبه، وكذلك إذاعات القاهرة، وتلفزيونها. وهو في نثره من أصحاب الأساليب المميزة، وله مؤلفات ذات طابع توجيهي إرشادي، مثل: «أدب الحديث النبوي» - «عالم الروح» - «معاني القرآن الكريم بين الرواية والدراية». الباقوري شاعر إسلامي، بما يعنيه هذا المصطلح من نزعة أخلاقية، وموقف حضاري، واتجاه في اختيار موضوع القصيدة، ومستوى التعبير والتصوير فيها، والعاطفة المسيطرة عليها. كان من رجال الإصلاح (الديني) والتجديد، وكان شعره - كما كان إبداعه عامة - يتجه إلى هذا الهدف، ومع هذا له شعر وطني، وقصائد إخوانية، ومسامرات طلية. مصادر الدراسة: 1 - فتح الله عبدالعزيز غزالة: أشهر شعراء الأزهر في النصف الأول من القرن العشرين وأشعارهم في الجانب الاجتماعي - أطروحة دكتوراه - جامعة الأزهر 1991. 2 - محمد محمد موسى أبو جبل: أحمد حسن الباقوري أديبا - كلية اللغة العربية بأسيوط - رسالة ماجستير 1985. 3 - محمد مهدي علام: المجمعيون في خمسين عاما - مطبوعات مجمع اللغة العربية - القاهرة 1986. 4 - نعم الباز: ثائر تحت العمامة: الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1988.