دسوقي خيرالله عبد الرحمن
قصيدتان · حديث
دسوقي خيرالله عبدالرحمن ولد في مدينة سنورس (محافظة الفيوم - مصر) وفيها توفي. عاش في مصر. التحق بمدرسة سنورس الابتدائية، فحصل على شهادة إتمام الدراسة بها، ثم التحق بمدرسة المعلمين في مدينة بني سويف، فحصل على شهادة إتمام الدراسة بها كذلك عام 1931. عمل - عقب تخرجه - معلما في المدارس الابتدائية في بلدته سنورس، وظل يتدرج في وظيفته من مدرس أول إلى وكيل لمدرسة الجلاء الابتدائية، إلى ناظر للمدرسة نفسها حتى وفاته. كان عضوا في جماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب عضويته لنادي أدب سنورس، ورأس الجمعية الخيرية الإسلامية بسنورس. الإنتاج الشعري: نشرت له جريدة «الفيوم» عددا من القصائد منها: «تيهي على القطر إكبارا ومفخرة» - 1933، و«تحيتي لمصطفى النحاس» - يناير 1937، و«في ذكرى الهجرة» - أبريل 1937، و«من وحي التعبئة العامة» - 1957، و«وداع وولاء» - جريدة بحر يوسف - 1939. يدور ما أتيح من شعره حول المدح والرثاء اللذين اختص بهما الوجهاء، والأسرة العلوية في زمانه، خاصة ما كان منه في رثاء الملك فؤاد، والترحيب والتهنئة بخلفه الملك فاروق، وكتب في مدح مصطفى النحاس هائية بديعة رسم فيها مشاعر الأمة نحو زعيم محبوب، وله شعر في المناسبات الدينية كذكرى هجرة النبي مذكرا بما لقيه في سبيل تبليغ الرسالة، إلى جانب شعر له في التحايا والتهاني، يبدو تأثره بشاعر النيل حافظ إبراهيم خاصة في قصيدة «يا رافعا راية الشورى وحارسها»، وكتب في الإشادة بالزعيم جمال عبدالناصر، داع إلى ابتعاث المجد القديم واتباع سنن الأولين. تتسم لغته بالطواعية، مع قوة في العبارة، وجهارة في الصوت، ونشاط في الخيال، مع ميلها إلى المباشرة. التزم الوزن والقافية فيما أتيح لنا من شعره. مصادر الدراسة: 1 - لقاءات أجراها الباحث محمد ثابت مع نجل المترجم له وأصدقائه - سنورس 2004. 2 - ملف المترجم له بصندوق التأمين والمعاشات الحكومي الوظيفي المصري برقم ربط 8699، وملف رقم 504393 بالمنطقة 190 - الفيوم. 3 - الدوريات: شافعي حسن: جريدة بحر يوسف - الفيوم 1937.