العربي البلغيثي
قصيدتان
العربي بن أحمد البلغيثي. ولد بمدينة فاس حوالي بداية القرن الثالث عشر للهجرة، وبين معاهدها ومساجدها قضى حياته، وفيها مثواه. تلقى مبادئ العربية وحفظ القرآن الكريم في أسرته العالمة، وفي الكتاب، ثم التحق بجامعة القرويين فدرس علوم الأدب والشريعة، واختص بعلوم الهيئة. كان خطيب مسجد الرصيف بفاس، وقد أجاز عددا من الطلبة العلماء بفنون التوقيت والحساب والأصول والفرائض. كان نقيب الأشراف العلويين بالحضرة الإدريسية بفاس. الإنتاج الشعري: - تضمن كتاب «اليمن الوافر الوفي» قصائده في مدح السلطان المولى يوسف، وله ديوان شعر في الأمداح النبوية (مخطوط)، بحوزة أسرته، وله قصائد متنوعة الأغراض لم تجمع بعد. المنشور من قصائده يتعلق بغرض المدح النبوي والمولديات، وما يتصدر هذه البنية التراثية من النسيب. الشاعر يحافظ على مقومات القصيدة العربية ببنائها ومعجمها، ويطمح إلى الإطالة فيها تأكيدا لقدرته واتساع لغته وتنوع ثقافته. مصادر الدراسة: 1- أحمد النميشي: تاريخ الشعر والشعراء بفاس - مطبعة أندري - فاس 1924. 2- إدريس الحسني: الدرر البهية والجواهر النبوية في الفروع الحسنية والحسينية - طبعة حجرية - فاس 1896. 3- عبدالرحمن بن زيدان: اليمن الوافر الوفي في امتداح الجناب المولوي اليوسفي - مطبعة المكينة المخزنية - فاس 1923. 4- عبدالسلام ابن سودة: إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع (تنسيق وتحقيق محمد حجي) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1997. دليل مؤرخ المغرب الأقصى - دار الكتاب - (ط2) - الدار البيضاء 1965. 5- محمد بن جعفر الكتاني: سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس - مطبعة أحمد بن الطيب الأزرق - فاس 1898.