عبد العزيز محمد عطية
٣ قصائد · حديث
عبدالعزيز محمد عطية محسن. ولد في قرية عمروس (مركز الشهداء - محافظة المنوفية)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر. حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية، إلى جانب تعلمه لمبادئ القراءة والحساب، ثم التحق بمدرسة عمروس الأولية، وظل يتدرج في مراحله التعليمية حتى حصل على شهادة البكالوريا ليلتحق بدار العلوم بالقاهرة التي تخرج فيها محرزا شهادتها العالية عام 1930. عمل - فور تخرجه - مدرسا للغة العربية في المدارس الابتدائية في محافظة المنوفية، ثم انتقل إلى المدارس الثانوية، وظل يترقى في وظيفته حتى وصل إلى درجة مدرس أول للغة العربية بفصول الألفي في مدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية، ثم انتقل إلى القاهرة ليعمل في مدارسها الثانوية، وكانت آخر مدرسة عمل بها مدرسة التجارة الثانوية بحي الظاهر. الإنتاج الشعري: أورد له كتاب: «المختار من الشعر الحديث» قصيدة واحدة: «فرحة الشعر»؛ من وحي السد العالي، وله قصيدة ضمن كتاب: «سفينة الأدب» - هي قصيدة: «إلى رجل الفضاء»، وقصيدة: «الشريدة» - مجلة أبولو - فبراير 1933، وقصيدة: «الشاعر المحتضر للامارتين» - مجلة الأسبوع - العدد (36) - 1/8/1934 (ترجمة أحمد حسن الزيات)، وقصيدة: «أسير الشعر» - جريدة الأهرام - 25/9/1938، وله عدد من القصائد المخطوطة في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: نشرت له مجلة أبولو عددا من المقالات، منها: مقالة عنوانها «حائر»، وهي تحليل لمقطوعة شعرية - لسيد قطب - يناير 1933. ما بين الشدو والنواح، وما بين العبرة والابتسامة تتشكل علاقته بشعره وبالعالم (له عن الشعر قصيدتان)، فقد ملك الشعر عليه جنانه، وتركه يقرأ هذا الكون على بينة منه. ينحاز لخطا المتعبين والمعذبين على هذه الأرض. يميل إلى استخلاص الحكمة، وإسداء النصيحة والاعتبار، وله شعر يشيد فيه المشروعات الكبرى كالسد العالي، وبصانعه جمال عبدالناصر، ودعا إلى البحث والكشف والانفتاح على عوالم المعرفة، نذكر له في ذلك قصيدته عن رجل الفضاء جاجارين، وشعره - بوجه عام - رحلة بحث دائبة عن الأمان والسلام والعدالة لخلاص هذا العالم. تتسم لغته بالتدفق واليسر، وخياله نشيط. التزم الوزن والقافية فيما كتب من الشعر. نظم قصيدة من شعر لامرتين، وهذا ترجيح للمنحى الرومانسي في شعره. مصادر الدراسة: 1 - طاهر الجبلاوي: المختار من الشعر الحديث - المجلس الأعلى للفنون والآداب - الإسكندرية 1960. 2 - محمد عبدالجواد: تقويم دار العلوم - دار المعارف 1952. 3 - لقاء أجراه الباحث عزت سعد الدين مع ابنة المترجم له - القاهرة 2004.