علي الدرويش
٦٤٠ قصيدة · حديث
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري. شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفيا بما له من مال وعقار. له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.
جئت ديرا في كلب
الرمل
أنا إن مت فماذا
الرمل
ودعته والأماني غير صادقة
البسيط
أهني نجيبا فكره بفنونه
الطويل
عرض حالي إلى الأمير المدير
الخفيف
إن جئت في مدحهم بالنظم قدك فما
البسيط
أمالك زيد والتعلق بالشعر
الطويل
إلى كم في فضا خطأ أسير
الوافر
هو الليث بأسا والنسيم لطافة
الطويل
ألا أيها السيد المفتخر
المتقارب
أفراح روحك في راح تسامره
البسيط
لما أتيت الصعيد عاما
المتقارب
الضيف إن عدى الثلاثة نبهوا
الكامل
أشاعر أنت لا بل أنت مشعور
البسيط
فكأن هيولاه ظهرت
المتدارك
حديث نفسك ما في الدار ديار
البسيط
يا ويح عقلك لما ماتت البقر
البسيط
ويل المنون فما أبقى على أمل
البسيط
ومصور ذي صورة نقش الهوى
الكامل
ولما تعانقنا وأسبل طرفه
الطويل
حجبوك عن عين الأنام مخافة
الكامل
لولا القناع لشب الشوق رامقها
البسيط
تيمور بيك معانيه التي بهرت
البسيط
دعاني على رغم بخيل لداره
الطويل
كم بات زيد الفحش يصرع في الثرى
الكامل
هذا الأفندي الكبي
الكامل
انظر إلى سحنة بالمسخ قد كسيت
البسيط
أقول لأعين جرحت ونامت
الوافر
أدر خمر الحديث بكأس ثغرك
الوافر
فصفار حسمي من حمار خدوده
الكامل