ولما تعانقنا وأسبلَ طرفَه
على فاضحٍ من مدمعٍ باح بالسرِّ
فأرصد كنزاً من عقيق مدامعي
ورصَّع ياقوتَ المباسم بالدرِّ
وعاتبني حتى خجلت لعتبه
وأعذرني إذا قلت إن الهوى عذري
وجلَّى غيوم الشعر عن بدر وجهه
وأرشفني خمراً ومال على صدري
سكرت وما أدري أوائلَ سكرتي
أواخرَ وجدي أم أوائلَ ما أدري
فيا طول أشواقي وقصر تصبُّري
بذا اللحظ أو ذا اللفظ أم خمرة الثغر