فكأن هُيُولاه ظهرت
قبحاً مما لا يُتَصوَّرْ
طبع الخنزير وهيكله
والقرد الأعمى في المنظر
إن يضحك يوماً تحسبه
قرداً مما يَخشى جعَّر
وينادي خادمُ بغلتِه
اُوعوا اُوعوا شيخ المنصَر
تُرمَى بالزوج فلا تمشي
حتى يعطيها بالخنجر
ارقص للقرد بدولته
فالكل بدولته عسكر
حدَثٌ بالأكبر تركبها
منه ذات الحدث الأصغر
مالُ الكبراء لها حلٌّ
والشيخ له مالُ القُصَّر
إن فاه وفاحت رائحة
فرجيع الكلب هو العنبر