ابن الأعرج السعدي
قصيدتان · عباسي · أبو الأحول
أحمد ابن الأعرج السعدي أبو الأحول (أو) ابن الأحول: شاعر إسلامي مغمور من سعد بن بكر، رهط حليمة السعدية، من بني جابر بن رزام. نقل الهجري قصيدتين له (ص 514 - 515)، الأولى حائية في 22 بيتا، والثانية دالية في 19 بيتا، أنشده إياهما أبو الحسن عبيد الله بن محمد، قال وهو من ساكني «خلص» من ولد عيسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر، مما سمعه أبو الحسين من جماعة من بني سعد، حضنة النبي صلى الله عليه. وعلق الجاسر بقوله (ص516): (وبنو سعد المذكورون من هوازن من مضر، ولا يزالون معروفين، وبلادهم بمنطقة الطائف، وكثير من فروع قبيلة عتيبة المعروفة الآن ترجع في الانتساب إليهم. ولا أعرف سعديا يسمى أحمد سوى أحمد بن جندل (1)، وهذا أورد له صاحب اللسان رجزا في رسم: معد) (1) قلت: وأحمد بن جندل هذا من مشاهير قيس بن ثعلبة، رهط «الأعشى ميمون بن قيس»، إحدى قبائل بكر بن وائل، وقصته مع عمرو بن كلثوم مشهورة، وهو والد رميم ابنة أخت الصحابي قيس بن عاصم المنقري التميمي الذي نعته النبي (ص) بسيد أهل الوبر، وأشعار قبيلة قيس بن ثعلبة مجموعة في كتاب مفرد، وفي قيس بن ثعلبة من يقال لهم بنو سعد، وهم بنو سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة. والجدير بالذكر هنا أن الخطيب البغدادي ترجم لمن اسمه (أسد بن عمار بن أسد أبو الخير السعدي التميمي الأعرج) إلا أنه لم يذكر أنه كان شاعرا؟ ولا يستبعد أن يكون (أحمد تصحيف أسد) ولكن هذا من سعد تميم وذاك من سعد هوازن (فالله أعلم)