محمد مصطفى القللي
٤ قصائد · حديث
محمد مصطفى القللي. ولد في قرية قحافة (مركز طنطا - محافظة الغربية)، وتوفي في القاهرة. قضى حياته في مصر وفرنسا. تلقى تعليمه الأولي في كتاب قريته؛ فحفظ ما تيسر من القرآن الكريم، ثم التحق بالتعليم الأميري واجتاز مراحله حتى أنهى تعليمه قبل الجامعي بمدارس طنطا والإسكندرية، ثم قصد القاهرة والتحق بمدرسة الحقوق وتخرج فيها عام 1922. سافر إلى باريس في بعثة علمية وحصل من جامعتها (السربون) على دكتوراه في القانون - 1929. عين مدرسا في كلية الحقوق (جامعة فؤاد/ القاهرة) وتدرج في مناصبه العلمية والإدارية حتى أصبح عميدا للكلية 1945، ثم استقال من التدريس الجامعي وتفرغ للمحاماة عام 1948. كانت له صلة مبكرة بتوفيق الحكيم أشار إليها في كتابه «سجن العمر»، كما كانت له مشاركة بقصائده في تزكية ثورة 1919. كان عضوا في عدة هيئات منها: المجلس الأعلى للجامعات، ومجمع اللغة العربية 1967، والمجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، كما كان عضوا في مجلس إدارة كل من البنك الأهلي المصري والبنك المصري المركزي وشركات بنك مصر، كما كان رئيسا لمجلس إدارة شركة مصر للحرير الصناعي. نشط في الحياة الثقافية والسياسية؛ فعبر بشعره عن قضايا وطنه، كما شارك بأبحاثه القانونية في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والقانونية، وكذلك في مؤتمرات دولية. الإنتاج الشعري: له مقطوعات شعرية في صحيفة اتحاد كلية الحقوق - عدد خاص - 1948، 1949، وله مقطوعات وردت ضمن كتاب «ذكريات وكلمات» - عبدالحميد متولي - منشأة المعارف - الإسكندرية، وله قصائد بخط يده. الأعمال الأخرى: له مؤلفات متخصصة في القانون منها: «أسباب الإجرام في مصر - المسؤولية الجنائية - أصول تحقيق الجنايات - جرائم الأموال». المتاح من شعره قليل جدا يعود إلى مرحلة الشباب، نظمه على الموزون المقفى، أكثره في الموضوع الوطني؛ فشعره يتسم بالحماسة والنزعة الوطنية والتغني بمآثر مصر وتاريخها العريق، له مقطعات في مدح الملك فاروق، كما أن له قصيدة في الحث على إعانة منكوبي الأناضول في حرب الأتراك مع اليونان، لغته سلسة، معانيه قليلة وخياله متوازن. حصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية 1972، كما حصل على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى 1973، ثم حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1980، كما حصل على عدة جوائز مصرية ودولية (من فرنسا) في القانون. رثاه الشاعر عزيز أباظة بقصيدة نونية ألقيت في إحدى حفلات التأبين، تضمنها ديوان «أنات حائرة». مصادر الدراسة: 1 - محمد مهدي علام: المجمعيون في خمسين عاما - مجمع اللغة العربية - القاهرة 1986. 2 - أعلام مصر في القرن العشرين (الطبعة الأولى) - وكالة أنباء الشرق الأوسط - القاهرة 1996. 3 - الدوريات: - محمد زكي عبدالقادر: نحو النور - جريدة الأخبار - القاهرة 3 من يوليو 1972. - مجلة مجمع اللغة العربية - الأعداد 22، 24، 25، 29 - القاهرة. 4 - مقابلة شخصية للباحث عزت سعدالدين، مع ابنة المترجم له - القاهرة 2004.