الحارث المخزومي
٨٥ قصيدة · أموي
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش. شاعر غزل، من أهل مكة، نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة، وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء. وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة. ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفا، ثم رحل إلى دمشق وافدا على عبد الملك بن مروان، فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها. قال البغدادي في خزانة الأدب: فانصرف عنه، وقال: ومن شعره:
أعرفت أطلال الرسوم تنكرت
الكامل
زعموا بأن البين بعد غد
الكامل
بان الخليط الذي كنا به نثق
البسيط
ظعن الأمير بأحسن الخلق
الكامل
عفت الديار فما بها أهل
الكامل
فوددت إذ شحطوا وشط مزارهم
الكامل
أثل جودي على المتيم أثلا
الخفيف
رحل الشباب وليته لم يرحل
الكامل
أقوى من آل ظليمة الحزم
الكامل
علت به الأنياب والنسم
الكامل
هل تعرف الدار أضحت آيها عجما
البسيط
يا ربع بسرة بالجناب تكلم
الكامل
سأبكي ومالي غير عيني معول
الطويل
صحبتك إذ عيني عليها غشاوة
الطويل
من كان يسأل عنا أين منزلنا
البسيط
يا دار أقفر رسمها
مجزوء الكامل
مر الحمول وما شأونك نقرة
الكامل
لعمري لئن لم يجمع الله بيننا
الطويل
فر عبد العزيز لما رأى الأب
الخفيف
كأني إذا مت لم أضطرب
المتقارب
لقد أرسلت في السر ليلى تلومني
الطويل
تغلغل حب عثمة في فؤادي
الوافر
أسنا ضوء نار ضمرة بالقف
الخفيف
ألقصر فالنخل فالجماء بينهما
البسيط
أظليم إن مصابكم رجلا
الكامل