محمد جميل العقاد
٣ قصائد · حديث
محمد جميل بن محمد ياسين العقاد. ولد في مدينة حلب (شمالي سورية)، وفيها توفي. عاش في سورية ولبنان والأردن ومصر. تعلم القرآن الكريم في كتاب الحي، ثم انصرف إلى حلقات العلماء في المساجد، وتلقى على يدي أبيه النحو والصرف والبلاغة، وأتقن العروض، وحفظ الكثير من دواوين الشعر، التي أظهرت موهبته الشعرية وهو ما يزال صغيرا. سافر إلى القاهرة، وهناك التحق بالأزهر ليحصل على الشهادة الأهلية للغرباء 1926 للميلاد، والشهادة العالمية للغرباء 1928 للميلاد، وشهادة الاستماع (شعبة البلاغة) عام 1930 للميلاد. عمل مدرسا بالمدرسة الفاروقية فور تخرجه، وبعد عودته من الأزهر عمل مدرسا للتربية الدينية واللغة العربية في مدارس التجهيز ودور المعلمين وحتى إحالته إلى التقاعد، وكانت وزارة الأوقاف قد عينته خطيبا في الجامع الأموي منذ عام 1949 للميلاد، وفي عام 1964 للميلاد أسندت إليه وظيفة مدرس محافظة من قبل وزير الأوقاف. كان عضوا في جمعية الشبان المسلمين بالقاهرة، وجمعية الأدب العربي بالأزهر، وفي اتحاد الطلبة المسلمين، ورئيسا لاتحاد الطلبة الشاميين. الإنتاج الشعري: له «ديوان العلامة الشيخ محمد جميل العقاد» - جمع وتحقيق ودراسة محمد عدنان كاتبي - دار فصلت للدراسات والترجمة والنشر - سورية - حلب 2003 للميلاد. (يقع في 544 صفحة من القطع الكبير). شعره دعوة صادقة للوطنية، والإشادة بدور القادة خاصة ما كان منه في الإشادة بدور الزعيم جمال عبدالناصر في العمل على رفعة وطنه، وبناء مجد أمته العربية، وله شعر يتحدث فيه عن دور المعلم، كما كتب في الرثاء، إلى جانب شعر له في استقبال الربيع معرجا من خلاله على مديح النبي () في يوم ميلاده، وله في المطارحات الشعرية الإخوانية. لغته طيعة، وخياله نشيط. مصادر الدراسة: 1 - محمد عدنان كاتبي: مقدمة ديوان المترجم له. 2 - مجموعة وثائق (شهادات) خاصة بالمترجم له.