جبران خليل جبران
١٬٤٤٨ قصيدة · حديث
جبران بن خليل جبران بن ميخائيل بن سعد، من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني اللبناني. نابغة الكتاب المعاصرين في المهجر الأمريكي، وأوسعهم خيالا، أصله من دمشق، نزح أحد أجداده إلى بعلبك ثم إلى قرية بشعلا في لبنان، وانتقل جده يوسف جبران إلى قرية (بشري)، وفيها ولد جبران. تعلم ببيروت وأقام أشهرا بباريس، ورحل إلى الولايات المتحدة سنة 1895 للميلاد مع بعض أقاربه. ثم عاد إلى بيروت فتثقف بالعربية أربع سنوات، وسافر إلى باريس سنة 1908 للميلاد، فمكث ثلاث سنوات حاز في آخرها إجازة الفنون في التصوير، وتوجه إلى أمريكا فأقام في نيويورك إلى أن توفي، ونقل رفاته إلى مسقط رأسه في لبنان. امتاز بسعة خياله وعمق تفكيره، وقبلت رسومه في المعرض الدولي الرسمي بفرنسا، واختير (عضو شرف) في جمعية (المصورين) الانكليزية. من كتبه (دمعة وابتسامة - ط) و (عرائس المروج - ط) و (الارواح المتمردة - ط) و (الاجنحة المتكسرة - ط) و (العواصف - ط) و (المواكب - ط) نظم، وهو شاعر في نثره لا في نظمه، و (ما وراء الخيال - ط) و (في مواكب الامم والشعوب - ط) و (نبذة في الموسيقى - ط)، وجمع أحد الأدباء فقرات من كتاباته سماها (كلمات جبران - ط). وكان يجيد الانكليزية ككتابها، وله فيها كتب، منها (النبي - ط) و (السابق - ط) و (المجنون - ط) ترجمت إلى العربية ونشرت بها (عن الأعلام للزركلي)
عجب ما رأيته في زماني
الخفيف
عجبا أرى ولعل أعجب ما يرى
الكامل
عجبا أتوحشني وأنت إزائي
الكامل
أكامل فيك اجتلينا الكمال
المتقارب
أكذا نهاية ذلك الجهد
الكامل
ألا أيها الشهم النبيل الذي له
الطويل
ألأسرتان كما تودهما العلى
الكامل
الضاحك اللاعب بالأمس
السريع
أللشرق سلوى بالبيان المخلد
الطويل
علمتني الخط فما راعني
السريع
ألموريات أخمدت زنادي
الرجز
ألنقد علم تزكيه نزاهته
البسيط
ألنيل عبدك والمياه جواري
مجزوء الكامل
ألقوا الحجاب وأبرزوا التمثالا
الكامل
ألروض روضك يا هزار فغرد
الكامل
السعد أعطى فوفى غير معتذر
البسيط
عليك سلام الله يا مريم الطهر
الطويل
عليك سلام ماريانا ورحمة
الطويل
أليوم عيد في تقاسم حظه
الكامل
أليوم تم الفرح الأكبر
السريع
أما البقاع فجنة لم تخل من
الكامل
أمعيد الاستقلال مكتملا إلى
الكامل
أمجدك الضخم البعيد المدى
السريع
أمنوا بموتك صولة الرئبال
الكامل
أمر من يطلب الخلود عسير
الخفيف
أمشيع أنا كل يوم ذاهبا
الكامل
أمين يحيى دعاء
المجتث
أمير القول بعدك من يقول
الوافر
أنا أبكيك يا حسين وما
الخفيف
أنزل الروع في صلاب العماد
الخفيف