محمد أمين الجندي
٣ قصائد · حديث
محمد أمين حافظ عثمان الجندي. ولد في قرية خربتا (مركز كوم حمادة - محافظة البحيرة - مصر)، وتوفي فيها. عاش في مصر. ينتمي إلى أسرة من الشعراء، فكان والده حافظ الجندي شاعرا صوفيا ترك ديوانا مخطوطا أثر في المترجم له. حفظ نصف القرآن الكريم وهو تلميذ في المرحلة الإلزامية، ثم التحق بمدرسة المعلمين بمدينة دمنهور، وتخرج فيها 1932 للميلاد. عمل معلما بمدرسة كوم الطرفاية بمدينة الإسكندرية، ثم بمدرسة قرية أبوسعود قرب مدينة دمنهور، فمدرسة البنات بمدينة كوم حمادة، ثم بمدرسة خربتا الابتدائية 1949 للميلاد واستمر بها حتى إحالته إلى التقاعد 1973 للميلاد. ربطته معرفة وصداقات بأعلام من شعراء عصره أمثال: محمود غنيم، وعبدالهادي الطويل، وأحمد محرم، وشاعر البراري محمد السيد شحاتة. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: قصيدة: «أنين الناي» - مجلة صوت الشرق (ع 56) - مايو 1957 للميلاد، وقصيدة: «لهيب الأشجان» - مجلة صوت الشرق (ع 60) - سبتمبر 1957 للميلاد، وقصيدة: «زهرتي الذابلة» - مجلة صوت الشرق (ع 61) - أكتوبر 1957 للميلاد، وقصيدة: «وباء الجسد» - مجلة صوت الشرق (ع 65) - فبراير 1958 للميلاد، وقصيدة: «الطائر الحبيس» - مجلة صوت الشرق (ع 77) - فبراير 1959 للميلاد، وقصيدة: «تحية لحفيدي» - مجلة العربي الكويتية - عدد مايو 1976 للميلاد، وديوان: «لهيب الأشجان» - مخطوط بحوزة أسرته، وضع له نجله حليم هذا العنوان. يلتزم شعره الأوزان والقوافي الخليلية، ويتنوع بين الوصف والغزل والرثاء والإخوانيات والتهاني والمداعبات من باب الهجاء المقبول، والتعبير عن القضايا الاجتماعية والوطنية المعاصرة، مثل قصائده عن وباء الكوليرا، وبورسعيد، ووحدة العرب، في شعره ذاتية وميل إلى الحكي، وتأثر بشعراء العربية أمثال المتنبي وشوقي، وشعراء المهجر وبخاصة إيليا أبو ماضي، وجبران. مصادر الدراسة: 1 - الدوريات: أعداد متنوعة من مجلة صوت الشرق في المدة من 1957 - 1960 للميلاد. مجلة العربي الكويتية - الكويت - عدد مايو 1976 للميلاد. 2 - لقاء أجراه الباحث عزت سعدالدين مع نجل المترجم له - القاهرة 2002 للميلاد.