مسكويه
٥ قصائد · فاطمي · مسكويه أبو علي الخازن
أحمد بن محمد بن يعقوب، الملقب مسكويه أبو علي الخازن، صاحب كتاب تجارب الأمم المطبوع، وصديق أبي حيان التوحيدي الذي بعث إليه بالأسئلة التي سماها (الهوامل) فأجابه مسكويه بالأجوبة التي سماها (الشوامل). ترجم له الثعالبي في «يتيمة الدهر» قال: أبو علي مسكويه الخازن: في الذروة العليا من الفضل والأدب والبلاغة والشعر، وكان في ريعان شبابه متصلا بابن العميد مختصا به، ثم تنقلت به أحوال جليلة في خدمة بني بويه والاختصاص ببهاء الدولة، وعظم شأنه وارتفع مقداره وترفع عن خدمة الصاحب ولم ير نفسه دونه، ولم يخل من نوائب الدهر حتى قال ما هو متنازع بينه وبين نفر من الفضلاء: من عذيري من حادثات الزمان وجفاء الإخوان والخلان شاب رأسي وقل مالي وصدت عني البيض والتحى غلماني. وقال ياقوت في ترجمته في «معجم الأدباء»: وكان مسكويه مجوسيا وأسلم، وكان عارفا بعلوم الأوائل معرفة جيدة، وكتاب الفوز الأصغر. وصنف كتب تجارب الأمم في التاريخ، ابتداؤه من بعد الطوفان، وانتهاؤه إلى سنة تسع وستين وثلاثمائة للهجرة. وله: كتاب أنس الفريد، وهو مجموع يتضمن أخبارا وأشعارا، وحكما وأمثالا، غير مبوب، وكتاب ترتيب العادات، وكتاب المستوفي أشعار مختارة، وكتاب الجامع، وكتاب جاويدان خرد (وهو كتاب الحكمة الخالدة) وكتاب السير أجاده، ذكر فيه ما يسير به الرجل نفسه من أمور دنياه، مزجه بالأثر والآية، والحكمة، والشعر. ومات فيما ذكره يحيى بن منده، في تاسع صفر، سنة إحدى وعشرين وأربعمائة للهجرة.