جليل رشيد فالح
قصيدتان · حديث
جليل رشيد فالح. ولد في مدينة خانقين (شرقي العراق)، وتوفي في مدينة الموصل (شمالي العراق). عاش في العراق. بعد دراسته الابتدائية والمتوسطة في خانقين انتقل إلى بعقوبة حيث أكمل دراسته الإعدادية، وأتم الدورة التربوية التي أهلته للعمل مدرسا بمسقط رأسه 1958 ست سنوات، ثم التحق بكلية التربية (جامعة بغداد) عام 1964 فنال الليسانس 1968، ثم الماجستير من كلية الآداب 1972، ثم الدكتوراه 1985. عين مدرسا في كلية آداب جامعة الموصل عام 1975 واستمر أداؤه لمهام التدريس بها، حتى حصل على درجة الأستاذية عام 1992. ظهرت موهبته الشعرية ونمت منذ التحاقه بكلية التربية، وكان قد علم نفسه العروض والقافية وشرع في إلقاء شعره في المحافل العامة، وفي المرحلة الجامعية كان قد عرف أستاذه مظفر بشير، ثم رعت موهبته الشاعرة الدكتورة عاتكة الخزرجي، والدكتور عناد غزوان، والدكتور هادي الحمداني، كما تأثر بالشاعر وليد الأعظمي لميله إلى الاتجاه الإسلامي. أقامت كلية الآداب بجامعة الموصل حفلا تأبينيا له بعد وفاته، وفي ذكرى الأربعين أقام له اتحاد الأدباء في الموصل حفلا آخر رثاه فيه الشعراء والأدباء. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرت بجريدة الفجر الجديد (العدد 353) 1961/3/13، كما نشر له كتاب «شعراء ديالى» عدة مقطوعات، وله قصائد بخط يده - غير قليلة - في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: له دراستان في علم البلاغة «علم البديع: نشأته وتطوره» وقد حصل بها على درجة الماجستير، و«الصورة المجازية في شعر المتنبي»، وحصل بها على درجة الدكتوراه، وكتب للإذاعة العراقية (60) حلقة حوارية عن البلاغة القرآنية، كما نشر العديد من البحوث والمقالات في الصحف والمجلات العراقية والعربية، وأشرف على عدد من الرسائل الجامعية. يتسع المعنى الإسلامي في شعره لأن يكون اتجاها أخلاقيا سائدا في كل كتاباته، كما في شعره على الخصوص، على أنه يمزج شعره الإسلامي بنزعة قومية واضحة من خلال التوحد الحضاري التاريخي. من الوجهة الفنية: شعره من الموزون المقفى، يميل إلى بحور الشعر قليلة التفاعيل، عباراته واضحة، ومعانيه قريبة، وقد تسوقه حماسته إلى الشعارات وبث العظات. مصادر الدراسة: 1 - جليل رشيد فالح: رسالتا الماجستير والدكتوراه، المشار إليهما، بمكتبة جامعة بغداد. 2 - خضر الكيلاني: شعراء ديالى (جـ1) دار الجمهورية - بغداد 1968. 3 - الملف الوظيفي للمترجم، في كلية الآداب، جامعة الموصل.