محسن قرقوط
٣ قصائد · حديث
محسن حامد قرقوط. ولد في قرية ذيبين (محافظة السويداء - جنوبي سورية)، وتوفي في قرية نمرة. عاش في سورية والأردن ولبنان. تلقى علومه الأولى في قريته (ذيبين)، ثم ارتحل إلى دمشق والتحق بالمدرسة الشرعية لمدة عام 1941، ثم عاد إلى قريته. عمل مدرسا في قريته، ثم انتقل إلى بلدة (القربا)، وفي عام 1930 فر إلى لبنان هربا من ملاحقة السلطات الفرنسية له، وعمل معلما هناك لثلاث سنوات، وبعد إتمام دراسته في المدرسة الشرعية بدمشق عمل معلما لعام واحد في بلدة (دير عطية)، ثم عاد معلما في قريته (ذيبين). إلى جانب نشاطه شاعرا اهتم بتأريخ وتوثيق بعض وقائع وأحداث عصره، كما نشط في العمل السياسي بين صفوف المقاومين للاحتلال الفرنسي. الإنتاج الشعري: له قصائد متفرقة نشرت في جريدة الجبل، وأخرى مخطوطة: «قصيدة بمناسبة ذكرى المولد النبوي» 1945، و«قصيدة ألقاها في المدرسة الشرعية بدمشق» عام 1945 بمناسبة قدوم أساتذة وطلاب من إحدى مدارس التجهيز بحلب، و«قصيدة عن فلسطين» 1949. ما توفر من شعره ثلاث قصائد لا تكشف عن الجوانب الفنية في تجربته، وهو في المجمل شاعر مناسبات، متراوح بين النازعين الوطني والديني، له قصيدة عن فلسطين وأخرى في مناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، كما نظم قصيدة وجهها إلى الشباب حاضا لهم على طلب العلم والمعرفة، تعكس القصيدة معرفة واسعة بالتاريخ ووقائعه وأحداثه، وتنزع إلى النصيحة واستخلاص العظة من عبر التاريخ. مصادر الدراسة: معلومات قدمها الباحث سلمان سليم البدعيش - السويداء 2007.