أحمد البربير
٤٩ قصيدة · حديث · أبو الفيض
أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد البربير الحسني، أبو الفيض. عالم بالأدب، له شعر. بيروتي الأصل، ولد بدمياط وتعلم بها وبالقاهرة، وانتقل إلى بيروت سنة 1183 للهجرة، فولي قضاءها مدة واستعفى ورعا، وتحول إلى دمشق سنة 1195 للهجرة، فتوفي فيها. من كتبه: (الشرح الجلي على بيتي الموصلي-ط)، و(مقامات البريبر-خ)، و(المفاخرة بين الماء والهواء-ط) رسالة، و(زهر الغيضة في ذكر الفيضة) رسالة في فيضان وقع بدمشق سنة 1206 للهجرة، و(بديعية-خ)، وكتاب في (اقتباس آي القرآن)، و(ديوان شعر-خ).
النفس جيدها كأبصر مقلة
الكامل
إن رمت نيل المعالي
المجتث
لا تلح من يتشكى
المجتث
الفهم أسنى نعمة في الفتى
السريع
تبا لصورة دنيا
المجتث
قد عدلنا وما عدلنا لغي
الخفيف
ولم أر في البرية مثل شخص
الوافر
رماني زماني بما يجهد
المتقارب
تنبه أخي فماذا العمى
المتقارب
أميرنا أكرم من حاتم
السريع
أمير عظيم له رتبة
المتقارب
تقول الورى قد فاته إرث جده
الطويل
يا من غدا لوداد أه
الكامل
ولم أر الطف من مصلح
المتقارب
لا حكم عندي كحكم الصارم الذكر
البسيط
وقاض باع أخراه
الوافر
وشادن في سلمه لم يزل
غير معروف
بت دهرا آيسا من وصل ري
غير معروف
سقى هذا الضريح سحاب فضل
غير معروف