سامي ناصر الدين
٣ قصائد · حديث
سامي رشيد آل ناصرالدين. ولد في قرية كفر متى (لبنان)، وتوفي في بيروت. عاش في لبنان. تلقى علومه في مدرسة المعارف الحميدية ببلدته على يد والده وأعمامه، فأتقن اللغة الإنجليزية، إضافة إلى إجادته اللغة العربية. عين كاتبا في محكمة الشوف البدائية في بلدة عاليه عام 1916 للميلاد، ثم رقي إلى منصب المدعي العام عام 1918 للميلاد. وفي عهد الحكومة الفيصلية عين قاضيا في بلدة راشيا الوادي عام 1920 للميلاد، ثم استقال من الوظيفة، واعتزل المناصب، غير أنه بقي يعمل محاميا في بلدته، وفيما جاورها من البلاد، وفي عام 1960 للميلاد أصيب بشلل أقعده عن العمل. كانت لديه قدرة على ارتجال الشعر، كما كان يجيد العزف على العود، والغناء، وكان مغرما بمجالس الطرب. الإنتاج الشعري: أورد له كتاب «شعراء من جبل لبنان» عددا من القصائد الشعرية. شاعر اجتماعي وسياسي، يدور شعره حول قضايا أمته العربية، خاصة فلسطين قضية العرب المركزية، داعيا إلى وحدة الصف، وممجدا قادة النضال الثوري العربي من أمثال جمال عبدالناصر، وله شعر في المدح اختص به أولي الأمر من الحكام، وكتب في المناسبات الدينية وفي الرثاء والمطارحات الشعرية. يميل إلى الوصف واستحضار الصورة، متوسط النفس الشعري. في عبارته ظرف ودعابة لا تخفى، وله قصائد ومقطوعات في هذا الاتجاه، مثل: «الشعرة البيضاء»، تتسم لغته بالطواعية مع ميلها إلى المباشرة، وخياله نشيط. مصادر الدراسة: 1 - نجيب البعيني: شعراء من جبل لبنان - دار الرياحني - بيروت 1987. 2 - لقاء أجرته الباحثة زينب عيسى مع أسرة المترجم له - بيروت 2005.