أحمد تاج الدين
قصيدتان
أحمد تاج الدين عبدالله مصطفى، ولد في قرية ساحل سليم (محافظة أسيوط - صعيد مصر) وتوفي فيها، وعاش في مصر. تعلم في كتاب القرية، وحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالتعليم الابتدائي، وبعد اجتيازه توقف عن مواصلة دراسته. عمل بالزراعة والتجارة في بلدته ساحل سليم. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، خاصة جريدة الإنذار بمحافظة المنيا، منها: «نفثات شاعر إلى قصيدتي المغبونة» 21 من مايو 1939، و«الغبار الذي على الأقدار» 18 من يونيو 1939، و«الشباب السجين» 19 من نوفمبر 1939. عبر بشعره عن مشاعره ووجدانياته، وعن تأمله وسياحات عقله، وشكوى حاله وسوء طالعه، وانتقاد أوضاع مجتمعه، وردع النفس عن الهوى. في شعره مثالية، وبحث عن الصورة المثلى للحياة الخالية من الأحقاد والمظالم بين الناس، وفي موقفه من الحياة والقدر نزعة تمرد وتساؤل. صياغته أقرب إلى الجزالة، وعبارته قوية، وتقوم معانيه وصوره على المقابلة، ورصد مفارقات الحياة. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحث إسماعيل عمر مع أسرة المترجم له - أسيوط 2005.