يوسف علي الفقيه
٣ قصائد · حديث
يوسف بن علي الفقيه العاملي الحاريصي. ولد في بلدة حاريص (جبل عامل - جنوبي لبنان)، وتوفي في بيروت. عاش في لبنان والعراق. تعلم قراءة القرآن الكريم والكتابة، ثم انتقل إلى بلدة عيتا الزط من جبل عامل، فقرأ النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان في مطول التفتازاني على أيدي بعض أهل الاختصاص، ثم هاجر إلى مدينة النجف (جنوبي العراق) 118 للهجرة / 1900 للميلاد، فتتلمذ على علمائها، حتى نال شهادة الاجتهاد 1323 للهجرة / 1905 للميلاد. عمل بالفصل في الخصومات بين الناس في بلده، وممارسة مهامه الدينية بينهم، إضافة إلى إدارته لمزرعته وما يلحق بها من تنمية حيوانية، كما عمل رئيسا لمحكمة الاستئناف الشرعية الجعفرية في بيروت. أسس مدرسة في بلدة حاريص 1921 للميلاد. الإنتاج الشعري: له قصائد في كتاب «حجر وطين»، وله مجموع شعري بعنوان «الأثر الخالد فيما قاله ومدح به سيدي الوالد» - جمعه نجله محمد تقي الفقيه - مخطوط (مفقود). الأعمال الأخرى: له مؤلفات عديدة، منها: «مصابيح الفقيه في الميراث» - مطبعة العرفان - صيدا - 1352 للهجرة / 1933 للميلاد (وطبع تحت عنوان: الأحوال الشخصية - 1989 للميلاد)، و«التوحيد التثليث»، و«الحق اليقين»، و«العدل والتعصب» - (مطبوع)، و«شرع الشرايع» (مخطوط)، و«الشذرات العامية» (مخطوط)، و«المدنية والإسلام» (مخطوط)، له عدد من الرسائل المخطوطة. يتنوع شعره بين رثاء زعماء وأعلام الأمة وأهله وأقاربه، وقد أجاد في هذا الفن، ومنه رثاء الزعيم كامل الأسعد، وأستاذه حيدر مرتضى العاملي، وابن عمه محمود الفقيه، ووالده وعمه، وغيرهم. له أجوبة وأسئلة فقهية، واستدعاءات وإخوانيات نظمية، وله مداعبات مع أبنائه، ووصايا، ومخاطبات يومية صاغها شعرا، وتشطير على أشعار غيره. في شعره طابع ديني ونصح وإرشاد. نال وسام الاستحقاق الفضي، ثم الذهبي، ووسام الأرز، علقه على صدره رياض الصلح رئيس الوزراء اللبناني. مصادر الدراسة: 1 - محمد تقي الفقيه العاملي: حجر وطين - لبنان 1995. 2 - لقاء أجرته الباحثة زينب عيسى مع أسرة المترجم له - حاريص 2005.