أحمد حسين المروني
قصيدتان · معاصر
أحمد بن حسين المروني. ولد في صنعاء وتوفي فيها. التحق بالدراسة بمكتب الأيتام، وقد حالفه الحظ وهو في الصف السابع (الممتاز) حيث تم اختياره ضمن البعثة التعليمية إلى العراق. التحق في العراق بمدرسة الإشارة إلى جانب أربعة من زملائه من بينهم الرئيس عبدالله السلال والفريق حسن العمري، وتخرج في الكلية الحربية دفعة الإشارة عام 1936 للميلاد. عين عند عودته لليمن في القطاع العسكري، ثم نقل إلى وظيفة مدنية بسبب الشكوك التي ساورت الإمام يحيى حميدالدين. بدأ مشواره في الحركة الوطنية وتيار التنوير، وسرعان ما زج به في سجن القلعة. شارك في ثورة (1948)، وكان من بين من أمر الإمام أحمد بخراب بيوتهم، وجلدهم يوميا لفترة. ثم أطلق سراحه عام 1952، وعاد إلى مجتمعه للعمل في الخط الوطني نفسه حتى عام 1959 حيث علم أن الإمام وضعه على قائمة من سيسلمهم للجلاد فرتب له رفاقه الفرصة للفرار إلى عدن، وهناك واصل النضال مع زملائه. أتيح له في أواخر عام 1961 للميلاد أمر العودة للداخل والنضال من هناك، فلم يتردد، وكتب له أن يعايش فجر ثورة 1962 للميلاد، وهو مدير حينها لإذاعة صنعاء، وقد ساعد الضباط الأحرار في ترتيباتهم، وباشر عمله من أول أيام الثورة. تقلد بعد ذلك عدة مناصب عليا في الدولة، فعين وزيرا للإعلام عام 1963 للميلاد، ثم وزيرا للإرشاد القومي ووزيرا للمعارف، وسفيرا في العراق في الفترة بين 1969 - 1974، وسفيرا غير مقيم لدى تركيا، وسفيرا لدى الإمارات العربية المتحدة بين عامي 1980 - 1984، وعضوا في مجلس الشعب التأسيسي، وغيرها من المناصب. الإنتاج الشعري: شاعر موهوب في لغته تدفق وسيولة، وفي صدره قوة وجمال، وهو بالإجمال قوي الديباجة، حسن السبك، مليح الخيال. مصادر الدراسة: 1- أحمد المروني: الخروج من النفق المظلم - مؤسسة العفيف الثقافية، (ط1) - صنعاء 2001 للميلاد. 2- أحمد محمد الشامي: رياح التغيير في اليمن (ط1)، 1984 للميلاد.