حامد شلق
٥ قصائد · حديث
حامد بن محمد شلق. ولد في قرية رأسنحاش (قضاء البترون - لبنان) وفيها توفي، بعد أن عاش زمنا بالمهجر الأمريكي الشمالي، فالجنوبي. تعلم القراءة والكتابة وقراءة القرآن الكريم على يد إسماعيل شلق. هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وخالط شعراء الرابطة القلمية وتأثر باتجاهاتهم، واتسعت قراءاته في الشعر القديم، وبخاصة شعر المتنبي، والشعر المعاصر، وبخاصة الشعر المهجري. في المهجر اشتغل بائعا متجولا، وقضى مدة في كوبا، فكان له إلمام باللغة الإسبانية. انضم إلى الحزب القومي السوري الاجتماعي ثم تركه، ليلتزم بالمبادئ العربية القومية الوحدوية، وزعيمها جمال عبدالناصر. عاد للحياة في وطنه، وكان يدير أملاكه ويعيش على ريعها. الإنتاج الشعري: نشرت له قصائد في جريدة التلغراف (اللبنانية) بواسطة صديقه الأب طانيوس منعم، كما نشرت له قصائد زجلية في مجلة «بنت لبنان» التي كان يصدرها الشاعر حسين سلمان، وقد ذكر الشاعر (لأبنائه) أن له شعرا نشر في جرائد المهجريين، وله قصائد وأزجال في دفاتر إبان الحرب الأهلية اللبنانية، فالمتوافر الآن هو ما استطاعت الذاكرة أن تستعيده، أو ما عثر عليه بين أنقاض داره. قال الشعر بعفوية بعيدة عن التصنع، وقربه فن الزجل إلى لغة الحياة، ونوع في موسيقى القصيدة بما يقارب بينها وبين النسق الموشحي، وتجول بحرية في الوطنية والقومية والغزل وشعر المناسبات، وظل لمجالس الطرب والغناء نصيب في إيقاعات شعره وأساليبه، كما في روحه الطليق وتسامحه. مصادر الدراسة: لقاء الباحث الدكتور ياسين الأيوبي بالمترجم له إبان حياته، ومقابلته لابنه عاصم شلق، مدرس الأدب العربي بالمدارس الثانوية - بيروت 2001.