محمد يوسف قورة
٣ قصائد · حديث
محمد يوسف محمد يوسف قورة. ولد في قرية العلاقمة (محافظة الشرقية - مصر)، وتوفي في القاهرة. قضى حياته في مصر والجزائر. تلقى علومه الأولى في كتاب قريته، ثم تدرج في مراحل التعليم، فالتحق بمعهد المعلمين بالزقازيق، ثم قصد القاهرة، فالتحق بكلية الآداب، حتى تخرج في قسم اللغة الفرنسية. عمل مدرسا، فتنقل بين عدة مدارس حكومية، ثم أعير إلى الجزائر معلما، فعمل بها مدة عشر سنوات، ثم عاد إلى مصر وأسس مدرسة الجندول الخاصة للغات بمدينة بورسعيد، وظل يعمل بها حتى وفاته. كان عضوا في نقابة الأشراف المصرية. الإنتاج الشعري: له قصيدة «حاملة الجرة» - مجلة الثقافة عدد 113 - السنة الثالثة، وله عدة قصائد متفرقة نشرت في بعض مجلات وصحف عصره منها: «إليها»، وسبعة أبيات في رثاء الكاظمي، و«وكر الحمام»، وتقع في 14 بيتا، و«حنين شاعر»، وتقع في 23 بيتا، و«مع رسمي باشا»، وتقع في 14 بيتا، وله ديوان طبعه في مستهل حياته العملية، مادته الغزل - مفقود، وله ديوان مخطوط - مفقود. الأعمال الأخرى: له عدة كتب مدرسية متخصصة في اللغة العربية لطلاب المرحلة الإعدادية. شاعر، وجداني النزعة، يشغل قصيدته بمساحات من التعبير العاطفي، مسترشدا بتجاربه الشخصية وعلاقاته الخاصة، من ذلك قصيدته في رثاء الكاظمي، وكذا قصيدته «وكر الحمام» التي تصور تجربة عاشها في مستشفى القصر العيني، تحتفى بالتفاصيل المشهدية، تميزت بوحدتها العضوية، فهي صورة واحدة ذات لغة قوية الإيحاء، دقيقة التعبير، تصدر لمتلقيها شعورا شجيا مفعما بالأسى، وله في هذا النوع من التصوير الشعري قصيدة «حاملة الجرة» تستلهم مفرداتها وصورها من الطبيعة الريفية، وهي ذات طاقة حسية يتضافر فيها التعبير البصري والصوتي والحركي، أما قصيدته «إليها»، فهي أقرب إلى الشعر المرسل، فتعكس نازع التجديد في بنائها، وتؤكد نزوعه الرومانسي لفظا ومعنى. كرمته الدولة في عيد العلم باعتباره واحدا من رواد التعليم الخاص في مصر. مصادر الدراسة: لقاء الباحث أحمد الطعمي مع نجل المترجم له - القاهرة 2004.