الوزير أبو محمد ابن القبطرنة
١٠ قصائد
طلحة بن سعيد ابن القبطرنة البطليوسي أبو محمد: شاعر وزير من أهل بطليوس، كان هو وأخواه أبو الحسن وأبو بكر من أصدقاء الفتح بن خاقان فخصهم في القلائد بفصل مفرد افتتحه بترجمة أبي محمد، ثم أبي الحسن ثم أبي بكر واكتفى بكناهم ولم يسمهم، قال الفتح بن خاقان: الوزراء بنو القبطرنة من أهل بطليوس هم للمجد كالأثافي وما منهم إلا موفور القوادم والخوافي إن ظهروا زهروا وإن تجمعوا تضوعوا وإن نطقوا صدقوا ماؤهم صفو وكل واحد منهم لصاحبه كفو أنارت بهم نجوم المعالي وشموسها ودانت لهم أرواحها ونفوسها ولهم النظم الصافي الزجاجة المضمحل العجاجة وقد أثبت منه ما ينفح عطرا ويسفح قطرا في القلائد العقيان ابن القبطرينة وفي «المغرب» لابن سعيد (ابن القبطورنة) وكذا في بعض صفحات «نفح الطيب» وفي الذخيرة أيضا في ترجمة ابن عبدون، وفي «الحلة السيراء» مرتين، وفي «كنز الكتاب» لليوسي، وضبطها المحقق بفتح القاف، واعتمدت ما تواتر في المصادر الأندلسية، وأبو بكر منهم أشهر إخوته انظر ديوانه في الموسوعة. وثلاثتهم من شعراء الخريدة، وقد استشهد ياقوت بشعر أبي بكر في معجم البلدان مادة «حير الزجالي» وترجم لهم الوزير لسان الدين ابن الخطيب في «الإحاطة» مقدما أبا محمد فقال بعدما نقل كلام ابن بسام في ترجمة أبي بكر: (وكتب أبو محمد عبد العزيز وأخواه عن ملك لمتونة، ودخلوا معه غرناطة. ذكر ذلك غير واحد. واجتزأت بذكر أبي محمد، وأتبعه أخويه اختصارا) والصواب: وكتب أبو محمد طلحة. وذكر المراكشي في «المعجب» منهم أبا بكر وسماه محمد بن محمد وسماهم ابن بسام في ترجمة ابن عبدون (الوزراء بني سعيد ابن القبطورنة) قال: ما أخرجته من سائر مقطوعاته الإخوانيات: من ذلك ما أنشدنيه لنفسه، مما خاطب به الوزراء الكتاب بني سعيد ابن القبطورنة، حين خرج عن بطليوس مستوحشا، حسبما وصفته: ومنها: ودلهني فراق بني سعيد فما أدري قبيلا من دبير وبات بطريقه هنالك على وادي آنة بقربة لب، فقال: