يا خليليّ لقلب
نيل من كل الجهاتِ
ليمَ أن هام بريّا
بالبنينا والبناتِ
وبأن صادته سمر
بين بيض خافراتِ
بلحاظ ساحرات
وجفون فاتراتِ
وبجيد الظبية ارتا
عت فظلت في التفاتِ
وبعيني مغزل تر
عى غزالا في فلاتِ
تتمشى بين أترا
ب لها حور لداتِ
وعليها الوشي والخزّ
وبرد الحبراتِ
راعها لما التقينا
ما درت من فتكاتِ
عثرت ذعرا فقلنا
والعا للعاثراتِ
ضحكت عجباً وقالت
لأخصّ الفتياتِ
راجعيه ثمّ قولي
ائتنا في السمراتِ
وارقب الأعداء واحذر
للعيون الناظراتِ
فإذا أعلق فيها ال
نوم إشراك السناتِ
وعلا البدر جلابي
ب لباس الظلماتِ
فاطرق الحيّ تجدنا
في ظهور الحجراتِ
فالتقينا بعد ياس
بدليل النفحاتِ
وتلازمنا اعتناقا
كالتواء الألفاتِ
وبثثنا بيننا شج
وا كنفث الراقياتِ
وبردنا لوعة الحب
ب بماء العبراتِ
وتشاغلنا ولم نع
لم بأنّ الصبح آتِ
وبدت منه تباشي
ر مشيب في شواتِ