أبا النصر إنّ الجدّ لاشك عاثر
وإنّ زمانا شاء بينك جائرُ
فلا توجت من بعد بعدك راحة
براح ولا حنّت عليها المزامر
ولا اكتحلت من بعد نايك مقلة
بنوم ولا ضمّت عليها المحاجرُ
ولي رغبةٌ جاءتك وهي مدّلة
تسوق إليك الحمد وهو أزاهرُ
لتعلم أني عن جوابك عاجز
ومعتذر فيه فقل أنا عاذرُ
وكيف أجاري سابقاً لم تقم له
هبوب الصبا والعاصفات الخواطرً
إذا قيل من هذا يقولون كاتب
وإن قيل من هذا يقولون شاعرُ
وإن أخذ التحقيق فيه بحقّه
وقيل ومن هذا يقولون ساحرُ
تشيّعك الألباب وهي أواسف
وتتبعك الألحاظ وهي مواطرُ